تُعيد هيئة محلفين في ولاية فلوريدا النظر في مصير رجل سبعيني أدين قبل سنوات في قضية صادمة تعود إلى العام 1998، بعدما اختطف طفلة في الخامسة من عمرها وتركها في منطقة تنتشر فيها التماسيح، ما أدى إلى وفاتها.

ويواجه هاريل برادي، 76 عاماً، احتمال الحكم عليه بالإعدام مجدداً، بعد إدانته العام 2007 بجرائم القتل العمد من الدرجة الأولى، والشروع في القتل، والاختطاف، في قضية مقتل الطفلة كوانتيشا "كاندي" مايكوك واختطاف والدتها شانديل مايكوك، وفق سجلات المحكمة العليا في فلوريدا.
وكانت هيئة محلفين قد حكمت عليه بالإعدام بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد، قبل أن يُلغى الحكم العام 2017 بعد اعتبار فرض الإعدام دون إجماع هيئة المحلفين غير دستوري. إلا أن القضية عادت إلى المحكمة في ظل قانون جديد أُقر العام 2023، يتيح إصدار حكم الإعدام بأغلبية 8 أصوات مقابل 4.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى السادس من نوفمبر 1998، عندما أوصل برادي شانديل من عملها، ثم وافق على مساعدتها في اصطحاب ابنتها. وعند وصولهم إلى المنزل، رفض المغادرة واعتدى على الأم وخنقها حتى فقدت الوعي، قبل أن يختطفها وابنتها.

وبحسب التحقيقات، وضع برادي الأم في صندوق السيارة وتركها لاحقاً في منطقة نائية معتقداً أنها فارقت الحياة، لكنها نجت وطلبت المساعدة. أما الطفلة، فتركها على جانب الطريق السريع 75 في منطقة تُعرف بـ"ممر التماسيح".
وبعد ثلاثة أيام، عُثر على جثة الطفلة في قناة مائية، وأكد الطب الشرعي تعرضها لإصابات قاتلة وعضات تماسيح، فيما أشار الادعاء إلى أن برادي يمتلك سجلاً إجرامياً طويلاً يشمل جرائم عنف واختطاف.