يعتبر السعي لإرضاء الآخرين سلوكًا شائعًا، خاصة بين النساء، ويتجلى في محاولة الشخص أن يكون موافقًا ومتعاونًا باستمرار، مع القلق المفرط حول ما يعتقده الآخرون، وصعوبة وضع الحدود والحفاظ عليها.
ورغم أن اللطف صفة صحية، فإن إعطاء الأولوية الدائمة للآخرين قد يؤدي إلى التوتر والإرهاق والاستياء المتراكم.
تشير الدكتورة مارييل كوينت، الأخصائية النفسية السريرية وفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، إلى أن النساء اللواتي يعشن تحت ضغط السعي لإرضاء الآخرين غالبًا ما يشعرن بالإرهاق الدائم والانفصال عن حياتهن، ويكنّ غاضبات بسبب عدم قدرتهن على قول "لا".
إرضاء الآخرين غالبًا ما يتنكر في صورة اللطف، لكنه يؤدي إلى وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاتك.
وللتخلص من هذه العادة، تقترح كوينت:
كثير من النساء ينتقدن أنفسهن بشدة داخليًا، بما يفوق أي انتقاد خارجي.
وتقترح كوينت: معاملة النفس بنفس اللطف الذي تُظهره لشخص تهتم لأمره، وإعادة صياغة الأفكار السلبية: بدلًا من "أنا عديمة الفائدة"، جربي "أنا أدير الكثير، سأرتب الأمر غدًا".
القول "نعم" دائمًا يستهلك طاقتك، ويؤدي إلى قوائم مهام لا تنتهي.
نصائح عملية:
المقارنة بالآخرين وصور الحياة المثالية تزيدان الضغط النفسي، وتؤكد كوينت: ليس من الضروري أن تكوني استثنائية في كل شيء.
لا تحتاجين لتحضير كل وجبة من الصفر أو قضاء ساعات في صنع كل التفاصيل الدقيقة.
طلب المساعدة ليس ضعفًا بل ضرورة للحفاظ على طاقتك.
وقد تشعرين بالذنب عند وضع حدود، لكن هذا أفضل من الشعور بالاستنزاف الكامل. يمكن ذلك عبر: