تواجه معلمتان في إحدى المدارس الابتدائية بولاية أوكلاهوما الأمريكية اتهامات خطيرة، بعد الاشتباه بتورطهما في حوادث اعتداء جسدي على طفلين خلال فترة زمنية متقاربة، ما أثار موجة قلق واسعة بين أولياء الأمور.
وبحسب ما أوردته صحيفة "لوتون كونستيتيوشن"، فقد وُجهت اتهامات لكل من إليزابيث كاي ساتون، وأوتوريا ماكلونج، بالاعتداء والضرب، وذلك على خلفية وقائع تم التحقيق فيها أمام محكمة مقاطعة كومانشي.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن الحادثة الأولى وقعت في 8 يناير، عندما استجابت السلطات لبلاغ داخل مدرسة إلجين الابتدائية، أفاد بأن المعلمة ساتون (38 عامًا) قامت بإمساك طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، وإجباره على العودة إلى مقعده، قبل أن تُقدم على ضربه في وجهه، وفقًا للادعاءات.
وأمام هذه الاتهامات، دافعت ساتون عن نفسها أمام الشرطة، مؤكدة أن الطفل "كان صعب المراس" بعد عودته من العطلة، مشيرة إلى أنها استخدمت أسلوب إمساك تعلّمته خلال عملها، دون نية لإلحاق الأذى به.

وبعد الحادثة، تم توقيف ساتون، التي لم تكن قد أمضت سوى 5 أشهر في عملها كمساعدة معلم، كما أعلنت إدارة المدرسة فصلها من العمل، بحسب ما صرّح به المشرف نيت ميراز.
ولم تتوقف القضية عند هذا الحد، إذ تفيد التقارير بوقوع حادثة ثانية بعد أشهر، حيث اتُهمت المساعدة الشخصية في المدرسة، أوتوريا ماكلونج (37 عامًا)، بحمل طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات في وضعية خنق داخل أحد الممرات.

وعلى إثر ذلك، تم القبض على ماكلونج وفصلها من العمل أيضًا، وسط تصاعد المخاوف بشأن سلامة الطلبة داخل المدرسة.
وفي بيان رسمي، أكد المشرف نيت ميراز أنه تم إبلاغ جميع الجهات المختصة فور وقوع الحادثتين، مشددًا على أن جميع العاملين يخضعون لفحوصات خلفية قبل التوظيف، وأن أي تجاوزات تُقابل بإجراءات حاسمة.
ومن المقرر أن تمثل كل من ساتون وماكلونج أمام المحكمة في 20 مايو المقبل، وسط متابعة واسعة للقضية التي أثارت جدلًا حول معايير السلامة والانضباط داخل المؤسسات التعليمية.