logo
منوعات

احتجاجاً على مقتل معلمة على يد طالبها.. إضراب شامل في مدارس إسطنبول

من مراسم التشييع المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

أضرب المعلمون في  مدارس مدينة إسطنبول، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على مقتل معلمة بسكين على يد طالب في المرحلة الثانوية في جريمة هزت المدينة وأعادت المخاوف من انتشار العنف بين الطلاب.

وهاجم الطالب (17عاماً) معلمته، فاطمة نور تشيليك البالغة من العمر 44 عامًا، يوم أمس الاثنين، داخل الفصل الدراسي في منطقة "تشيكميكوي" في الجانب الآسيوي من إسطنبول، ليرديها قتيلة.

المعلمة الضحية فاطمة نور

كما أصاب طالب الصف الحادي عشر، والذي حضر للمدرسة مسلحاً بسكين، معلمةً (52 عاماً) وطالباً (15 عاماً) حاولا منعه من ارتكاب الجريمة، قبل حضور الشرطة والقبض عليه.

وغاب المعلمون عن مدارس  إسطنبول التي يعيش فيها 16 مليون نسمة، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على الجريمة.

ونظم معلمون في مدن تركية أخرى وقفات احتجاجية للمطالبة بتوفير حماية ومراقبة داخل المدارس.

كما أقيم تشييع مهيب للمعلمة الراحلة داخل مدرستها حضره عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمعلمين والأهالي.

وقالت وسائل إعلام تركية، إن معلمة مادة "علوم الأحياء" الضحية، كانت قد حذرت العام الماضي من خطورة القاتل في وقت سابق بسبب تورطه بمشاجرة وحالته العصبية وخضوعه للعلاج في مستشفى للأمراض النفسية والعصبية.

وأضافت أن الطالب القاتل غادر مستشفى للأمراض العقلية والعصبية برفقة والده قبل يومين من الجريمة، واطلع على جدول الحصص الدراسية في المدرسة لمعرفة حصة معلمته المستهدفة ووقتها، ثم خطط لهجومه بناءً على ذلك الجدول.

وفتحت النيابة العامة تحقيقاً في الجريمة، لمعرفة كيف استطاع القاتل إدخال السكين للمدرسة، وما إذا كان قد ساعده أحد للتخطيط في ارتكاب جريمته.

من مراسم تشييع المعلمة

ودعت أحزاب المعارضة، وزارة التربية لزيادة عدد المرشدين التربويين وحراس الأمن في المدارس، كما دعت نقابات المعلمين لتشديد عقوبات من يتورطون بالعنف في المدارس.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC