ترامب: الشعب الإيراني يتوسل إلينا لكي لا نتوقف عن القصف
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق جديد لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مشدداً على أن أي مفاوضات لا يمكن أن تتم في ظل التهديدات والضغوط.
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن الطرح الأمريكي الذي تضمن خطة من 15 بنداً قوبل بالرفض من قبل طهران، واصفاً إياه بأنه "مبالغ فيه وغير منطقي وغير مقبول على الإطلاق".
وأوضح أن إيران قامت بصياغة مطالبها ومواقفها استناداً إلى مصالحها الوطنية، مؤكداً أن إعلان هذه المواقف "لا يعني بأي شكل من الأشكال التراجع أو تقديم تنازلات".
وأشار إلى أن نقل الرسائل عبر وسطاء إقليميين ما يزال قائماً، واصفاً ذلك بأنه "أمر طبيعي" في مثل هذه الظروف، حيث يتم تبادل وجهات النظر بين الطرفين بشكل غير مباشر.
وشدد المتحدث على أن الظروف الحالية، في ظل استمرار العمليات العسكرية، تفرض على إيران التركيز بشكل أساسي على "الدفاع عن البلاد"، لافتاً إلى أن أي مسار دبلوماسي يجب أن يكون بعيداً عن "التهديد أو الإملاءات".
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن إيران والولايات المتحدة تسلّمتا مقترحاً لإنهاء القتال قد يدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من اليوم، ويتضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، فإن الإطار المقترح أعدّته باكستان، وتمت مشاركته مع الطرفين مساء أمس الأحد، ويقوم على مرحلتين، تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يعقبه التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء النزاع.
وأوضح المصدر أن "جميع عناصر الاتفاق يجب أن تُحسم اليوم"، مشيراً إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ على شكل مذكرة تفاهم، تُنجز إلكترونياً عبر باكستان التي تمثل القناة الوحيدة للتواصل بين الجانبين.
وأضاف أن الاتفاق، الذي يُشار إليه مبدئياً باسم "اتفاق إسلام آباد"، يتضمن إطاراً إقليمياً لإدارة مضيق هرمز، على أن تُعقد المفاوضات النهائية بشكل مباشر في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.