logo
منوعات

لماذا عليك التوقف عن تقسيم الفاتورة؟

تقسيم الفاتورة المصدر: iStock

كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية Psychology and Marketing أن أسلوب سداد التكاليف المسبقة للأنشطة الاجتماعية، مثل تذاكر السينما أو المتنزهات، قد يؤدي دورًا مهمًا في تعزيز مستوى السعادة والاستمتاع بالتجربة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نُشرت في صحيفة "الإندبندنت"، والتي اعتمدت على ثلاث تجارب شملت 2640 مشاركًا، أن الأفراد الذين تكفلوا بدفع التكلفة كاملة عن أنفسهم وعن أصدقائهم المقربين سجّلوا مستويات أعلى من السعادة مقارنةً بمن فضّلوا تقسيم الفاتورة.

أخبار ذات علاقة

صدمة الفاتورة في المطعم.. "الإكرامية" تثير استياء البريطانيي

صدمة الفاتورة.. "إكرامية" المطاعم تثير استياء البريطانيين

في المقابل، لم تُسجل طريقة الدفع أي تأثير يُذكر في الشعور بالسعادة عند قضاء الوقت مع معارف غير مقربين.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعود إلى اختلاف القواعد السلوكية التي تحكم العلاقات الاجتماعية. ففي العلاقات القريبة، تسود ما يُعرف بـ"القواعد المجتمعية"، إذ يقوم التفاعل على الرعاية المتبادلة دون انتظار مقابل فوري، ما يجعل الدفع الكامل يُنظر إليه كبادرة ود تعزز الروابط.

أما في العلاقات الأقل قربًا، فتسود "قواعد التبادل" التي تركز على التوازن والمقابل المباشر، ما يُضفي طابعًا عمليًا على عملية الدفع.

ورغم أن الكرم مع الأصدقاء قد يعزز الشعور بالرفاهية، حذّرت الدراسة من بعض الجوانب، مشيرةً إلى أن النتائج تنطبق على الأنشطة منخفضة التكلفة، مثل الذهاب إلى السينما، ولا يمكن تعميمها على النفقات الكبيرة كالسفر. كما لفتت إلى أن وجود ديون سابقة بين الأصدقاء قد يقلل من الأثر الإيجابي للدفع.

أخبار ذات علاقة

إسرائيليون يركضون نحو الملاجئ بعد سماع صفارات الإنذار

زبائن المطاعم في إسرائيل يهربون من الفواتير أثناء الإنذارات

وخلصت الدراسة إلى أن المبادرة بدفع التكاليف البسيطة بدلًا من تقسيمها بدقة قد تسهم في تعزيز جودة التجارب الاجتماعية، وتحويلها من معاملات مالية إلى لحظات أكثر دفئًا وقيمة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC