قطر: استهداف إسرائيل لمنشآت الطاقة في إيران تهديد لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة
تحوّلت شوارع دبلن إلى لوحة نابضة بالحياة، مع توافد نحو نصف مليون شخص للاحتفال بموكب مهرجان القديس باتريك، في مشهد سنوي يبرز روح وهوية أيرلندا الثقافية.
وشهد يوم 17 مارس ذروة الاحتفالات، حيث اصطف مئات الآلاف على طول المسار الممتد من ميدان بارنيل إلى شارع كوف، لمتابعة عرض ضخم شارك فيه نحو 3000 مؤدٍ و12 عربة استعراضية ملوّنة، جميعها دارت حول شعار هذا العام: Roots (الجذور).
ولم تقتصر العروض على الفرق المحلية، بل انضم فنانون ومؤدون من الولايات المتحدة واسكتلندا، إلى جانب فرق موسيقية أيرلندية وعروض أكروبات أضفت طابعاً عالمياً مميزاً على الحدث.
امتد المهرجان من 14 إلى 17 مارس، متجاوزاً حدود الموكب ليشمل سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية في أنحاء العاصمة.
من أبرزها:
حفل الرقص الجماعي "كيلي" في ميريون سكوير
حفلات موسيقية ضخمة في 3Arena
عروض فنية في National Concert Hall
رغم الشائعات، لم يكن النجم بول ميسكال هو قائد الموكب، بل تولّت هذه المهمة الإعلامية الأيرلندية فوغ وليامز، التي افتتحت الفعاليات وسط تفاعل جماهيري واسع.
حرص منظمو المهرجان هذا العام على تسليط الضوء على التراث الأيرلندي، مؤكدين أهمية التمسك بالجذور الثقافية في ظل عالم يشهد الكثير من التغيرات.
ولم تقتصر الاحتفالات على دبلن، إذ شارك ملايين الأشخاص حول العالم في فعاليات مماثلة، خاصة في مدن مثل نيويورك وشيكاغو، حيث اكتسى العالم بالأخضر احتفاءً بالثقافة الأيرلندية.