رويترز عن مسؤول عراقي: توقف تدفق الغاز الإيراني إلى العراق عقب الهجوم على حقل بارس الإيراني
في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا، خطفت كيت ميدلتون الأنظار خلال مشاركتها في احتفالات عيد القديس باتريك، بعدما شاركت لحظات عفوية مع أطفال جنود الحرس الأيرلندي في العاصمة البريطانية.
ووثّقت عدسات المصورين مشهدًا مؤثرًا للأميرة وهي تمسك بيد طفلة صغيرة وتلاعبها، وسط أجواء من المرح والضحك، في مشهد عكس جانبًا إنسانيًا لافتًا من شخصيتها خلال الفعالية.
وأظهرت الأميرة اهتمامًا خاصًا بالأطفال، إذ انحنت لتحية طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، ودار بينهما حديث عفوي، قبل أن تشيد بمظهرها وتصفق لها أثناء دورانها بفرح.
كما تفاعلت مع طفلة أخرى، مثنية على فستانها الأخضر وإطلالتها، في لقطات لاقت إشادة واسعة على مواقع التواصل.
وحضرت أميرة ويلز الفعالية بصفتها العقيد الفخري للحرس الأيرلندي، مرتدية معطفًا أخضر زمرديًا وقبعة متناسقة، مع بروش ذهبي على شكل نبتة البرسيم، في إشارة رمزية إلى التراث الأيرلندي المرتبط بهذه المناسبة.
ويرى خبراء الموضة أن اختيار الألوان وتسريحة الشعر المضفرة لم يكن عفويًا، بل يحمل دلالات ثقافية مستوحاة من الفلكلور الأيرلندي، في تأكيد على حرص الأميرة على توظيف تفاصيل إطلالتها بما يتناسب مع الحدث.
وخلال الفعالية، قدّمت الأميرة أوراق النفل للجنود، كما منحت تميمة الفوج، وهو كلب صيد أيرلندي، نصيبه من الاحتفاء، قبل أن تختتم المناسبة بتحية عسكرية رسمية بصفتها عقيدًا للحرس.