"رويترز" عن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: الحلفاء يناقشون كيفية إعادة فتح مضيق هرمز
أثارت مأدبة إفطار أقامتها وزارة الثقافة السورية داخل دار الأوبرا في دمشق، موجة واسعة من الجدل والانتقادات، في وقت لم تصدر فيه الوزارة أي تعليق رسمي حتى الآن.
وتداول ناشطون ومثقفون صورًا لطاولات طعام نُصبت داخل صالة الأوبرا، معتبرين أن اختيار هذا الموقع غير مناسب لطبيعة المكان الثقافية، ومتسائلين عن أسباب عدم إقامة الإفطار في أحد المطاعم المنتشرة في العاصمة.
في المقابل، دافع آخرون عن الخطوة، معتبرين أن إقامة موائد الإفطار في الأماكن العامة خلال شهر رمضان أمر شائع، ويأتي في سياق الاحتفاء بالأجواء الرمضانية، ولا يتعارض بالضرورة مع طبيعة المكان.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة انتقادات طالت وزارة الثقافة السورية مؤخرًا، شملت قضايا مختلفة، من بينها اختيار نصوص النشيد الوطني الجديد، إضافة إلى الجدل حول موكب الحماية المرافق للوزير محمد ياسين الصالح خلال مشاركته في معرض الكتاب، وتصريحات إعلامية أثارت ردود فعل متباينة.
وفي هذا السياق، اعتبر الفنان جمال سليمان أن المؤسسات الثقافية الكبرى يجب أن تبقى بعيدة عن الأنشطة الاجتماعية، مشددًا على أن دور الوزارة يتمثل في دعم الفن والارتقاء به، وليس تنظيم الفعاليات الاجتماعية.
كما عبّر عدد من الإعلاميين وصنّاع المحتوى عن استغرابهم من إقامة مأدبة داخل الأوبرا، معتبرين أن دمشق تضم العديد من الأماكن المناسبة لمثل هذه الفعاليات.
في المقابل، أشار مدافعون عن القرار إلى أن عددًا من دور الأوبرا العالمية تستضيف فعاليات اجتماعية واستقبالات رسمية، مثل دار أوبرا سيدني والمتروبوليتان أوبرا في نيويورك، التي تنظم حفلات وعشاءات ضمن فعالياتها.
ولا يزال الجدل مستمرًا حول الخطوة.
وتُعد دار الأوبرا في دمشق، التي تأسست عام 2004 في ساحة الأمويين، من أبرز المؤسسات الثقافية في سوريا، إذ تضم عدة مسارح ومراكز فنية، إلى جانب المعهد العالي للموسيقى والمعهد العالي للفنون المسرحية.