بدأت الشرطة الأسترالية الثلاثاء تحقيقًا مع طبيب نساء يعمل في ملبورن، جنوب شرق أستراليا، بعد اتهامه بإجراء عمليات جراحية لم يكن لها أي مبرر طبي، بينها استئصال أعضاء، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية، بحسب ما نشرت وكالة فرانس برس.
وأفادت عدة نساء بأن الطبيب أخضعهن لجراحات بعد أن أوهمهن بأنهن مصابات بحالة تُعرف باسم "الانتباذ البطاني الرحمي"، وهي حالة ينمو فيها نسيج الرحم خارج مكانه الطبيعي، رغم عدم وجود أي دلائل طبية تدعم هذا التشخيص.
وقالت بعض الضحايا إنهن عانين من آلام مزمنة استمرت لأشهر أو حتى سنوات بعد الجراحات، بينما أكدت شهادات نقلتها قناة آي بي سي أنّ بعض العمليات شملت استئصال أعضاء دون حاجة طبية واضحة.
من جهته، نفى الطبيب ارتكاب أي مخالفة، مؤكدًا في تصريحات لقناة آي بي سي أنّ جميع الجراحات التي أجراها كانت مبررة طبيًا، لكنه لم يرد على استفسارات وكالة فرانس برس حول القضية.
وأشارت القناة إلى أن شكاوى متعددة قدمت منذ أكثر من خمس سنين إلى الهيئة المسؤولة عن تنظيم المهن الطبية، تضمنت شكاوى من نساء، إضافة إلى موظفين في القطاع الصحي، مطالبة بفتح تحقيق دقيق في ممارسات الطبيب ومراجعة الإجراءات التي اتبعها في تقييم الحالات الطبية.