تستعد رائدة الفضاء الأمريكية سونيتا ويليامز، التي أمضت 27 عامًا في العمل مع وكالة ناسا، للمشاركة في ماراثون بوسطن لأول مرة منذ نحو عقد، بعد مسيرة حافلة شملت رحلات فضائية متعددة وسجلاً من عمليات السير في الفضاء.
وقالت سونيتا، في تصريحات لصحيفة The Boston Globe، إنها تنوي خوض السباق، مع إقرارها بعدم اليقين بشأن قدرتها على إكماله، مشيرة إلى أنها تخوض التحدي بدافع شخصي بعد سنوات من الخبرة في بيئة الفضاء.
وكانت سونيتا قد عادت إلى الأرض في مارس 2025 برفقة زميلها بوتش ويلمور، بعد مهمة طويلة إلى محطة الفضاء الدولية بدأت في يونيو 2024 على متن مركبة "ستارلاينر" التابعة لشركة بوينغ، والتي واجهت مشكلات تقنية أدت إلى تمديد بقائهما في الفضاء لفترة أطول من المخطط.
وخلال رحلتها، واصلت سونيتا تدريباتها الرياضية على جهاز المشي داخل محطة الفضاء، حيث سبق لها أن سجلت تجربة فريدة عام 2007 عندما أصبحت أول شخص يركض ماراثون بوسطن من الفضاء، وأنهته في نحو أربع ساعات و24 دقيقة، قبل أن تشارك في السباق نفسه على الأرض في العام التالي.
وتحدثت رائدة الفضاء عن أهمية التدريب والانضباط في بيئة الفضاء، مشيرة إلى أن الحفاظ على اللياقة يتطلب جهودًا كبيرة رغم اختلاف الظروف عن الأرض.
كما استذكرت مشاركتها في برنامج "أرتميس 2"، الذي يهدف إلى إعادة البشر إلى محيط القمر بعد أكثر من 50 عامًا على آخر مهمة قمرية مأهولة، مؤكدة حماسها للجيل الجديد من المستكشفين.
وأكدت سونيتا، التي دخلت مرحلة التقاعد، أنها لا تزال مهتمة بالمشاركة في مشاريع علمية وتعليمية مرتبطة بالفضاء، بما في ذلك التعاون مع شركات الفضاء التجارية خلال الفترة المقبلة.