إعلام سوري: الشرع يعقد اجتماعا مع المبعوث الأمريكي لسوريا توم باراك بدمشق
عرض الملك تشارلز الثالث، بحسب تقارير إعلامية، على أندرو ماونتباتن-ويندسور مسكنًا مؤقتًا داخل ساندرينغهام، في خطوة حاسمة تهدف إلى إنهاء مواجهة استمرت عامين بين الطرفين.
ويهدف هذا الترتيب الانتقالي إلى تسريع خروج الأمير أندرو من مقر إقامته الطويل في "رويال لودج" بويندسور، ريثما تُستكمل أعمال التجديد الواسعة في مقر إقامته الدائم الجديد.
انتقال على مراحل
ويقترح الملك أن يغادر دوق يورك السابق القصر المدرج من الدرجة الثانية في وندسور في موعد أقصاه الـ19 من شباط/فبراير، تزامنًا مع عيد ميلاده السادس والستين. ولم تُكشف تفاصيل السكن المؤقت، وربما تكون ضمن مواقع محتملة تشمل "وود فارم"، المقر السابق للأمير فيليب، أو "يورك كوتيدج".
أما الوجهة الدائمة للأمير أندرو فهي "مزرعة مارش"، وهي عقار أكثر تواضعًا ضمن ضيعة نورفولك. وقد أكدت مشاهدات حديثة لفرق البناء بدء الأعمال لتحويل المزرعة المهجورة منذ سنوات إلى مسكن صالح للسكن. وتشمل التحسينات إجراءات أمنية مشددة، مثل إقامة سياج بارتفاع ستة أقدام وأنظمة مراقبة متطورة، إضافة إلى توسيع نطاق "منطقة حظر الطيران" للطائرات المسيّرة حول الموقع في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ويمثل الانتقال نهاية ما وصفه مطلعون بـ"حصار رويال لودج"، بعدما نفد صبر الملك إثر مقاومة أندرو طوال عامين لمطالب تقليص مسكنه. وتفاقمت الضغوط أواخر عام 2024 عندما سحب الملك المخصص السنوي البالغ 3 ملايين جنيه إسترليني؛ ما اضطر الأمير إلى تمويل حراسته الأمنية من ماله الخاص.
وعقب معلومات كشفت في تشرين الأول/أكتوبر بشأن علاقته بجيفري إبستين، جرد الملك أندرو من ألقابه المتبقية ووضعه الرسمي. ورغم أن عقد إيجاره مع "هيئة أملاك التاج" يمنحه مهلة حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026 للمغادرة، فإن القصر يسعى لإتمام الرحيل قبل عيد الفصح على أبعد تقدير.
ومع اقتراب عملية الانتقال، يُقال إن سارة فيرغسون، التي كانت تقيم في "رويال لودج" مع زوجها السابق أندرو، تبحث عن سكن مستقل في منطقة وندسور.
يذكر أن عزلة الزوجين الاجتماعية عن العائلة المالكة برزت خلال فترة الأعياد الأخيرة، إذ لم يُدعيا للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد الملكية، في حين حضرت ابنتاهما بياتريس ويوجيني.