logo
منوعات

الجامع الأزهر.. "بيت العائلة الكبير" في رمضان

من صلاة التراويح في الجامع الأزهرالمصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

مع حلول شهر رمضان المبارك يتحوّل الجامع الأزهر الشريف في قلب القاهرة إلى ملحمة إيمانية واجتماعية تجمع بين عبق التاريخ وروحانية العبادة. 

ولا يقتصر دور الأزهر الشريف في هذا الشهر الكريم على كونه مكانًا للصلاة فحسب، بل يتحول إلى مكان أشبه بـ"خلية نحل" يستقبل الآلاف من مختلف الجنسيات.

ويعد الجامع الأزهر الوجهة الأولى لمحبي الأصوات الندية والخشوع، إذ تتميز صلاة التراويح والتهجد في الأزهر بـ"تعدد القراء"، إذ يتم اختيار نخبة من قراء القرآن الكريم من ذوي الأصوات المميزة لإمامة المصلين. 

أخبار ذات علاقة

(الأزهر الشريف (تعبيرية

الجامع الأزهر.. ألف عام من الإشعاع الحضاري

وطوال أيام الشهر المبارك يكون صحن الجامع وأروقته ممتلئًا بآلاف المصلين، في مشهد مهيب يعكس مكانة الأزهر في قلوب المسلمين في مصر والعالم الإسلامي.

كما تعد مائدة إفطار الطلاب الوافدين والفقراء من أبرز ملامح رمضان في الأزهر، إذ يتم تقديم آلاف الوجبات يوميًا لطلاب العلم القادمين من أكثر من 100 دولة.

ويجلس الطالب الآسيوي بجوار الأفريقي والأوروبي في مشهد يجسّد وحدة الأمة الإسلامية، فيما تؤدي مشيخة الأزهر دورًا في الإشراف على جودة الوجبات وتنظيم الإفطار في صحن الجامع المفتوح.

المشهد الديني في رمضان لا يخلو من الندوات اليومية التي يحضرها كبار العلماء لمناقشة قضايا العصر بوسطية واعتدال، إلى جانب حلقات تعليم التجويد وتصحيح التلاوة التي تستمر طوال ساعات النهار.

وبهذا يبقى الجامع الأزهر في رمضان نموذجًا حيًا لمقصد المسلمين الذي يمزج بين العبادة، العلم، العمل الخيري، في مشهد يجعله "بيت العائلة الكبير" لكل مسلم يبحث عن السكينة والمعرفة في هذا الشهر الفضيل.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC