انحرف الملك تشارلز عن تقليد ملكي قديم اتبعتها والدته الراحلة، الملكة إليزابيث، بعد أن عاد إلى لندن هذا الأسبوع لحضور فعالية في قصر كلارنس.
وكانت الملكة إليزابيث عادةً ما تقضي أواخر ديسمبر في ساندرينغهام، وتمتد إقامتها لنحو شهرين في نورفولك حتى ذكرى وفاة والدها الملك جورج السادس وتوليها العرش في فبراير، قبل استئناف مهامها الرسمية. إلا أن الملك تشارلز، منذ توليه العرش، اختار مسارا مختلفا.
ووفقا للمنشور الرسمي للقصر الملكي، استقبل الملك تشارلز الدكتور ناثان روس في قصر كلارنس مساء الاثنين، بعد انتهاء فترة عمله كمساعد سكرتير خاص منذ عام 2023، وقدّم له وسام عضوية الرتبة الفيكتورية الملكية.
وكان الملك شوهد قبل يوم في نورفولك، برفقة الملكة كاميلا، خلال قداس الأحد في كنيسة سانت ماري ماغدالين في ساندرينغهام، ومن المتوقع أن يقضي بعض الوقت في بالمورال خلال يناير كما فعل العام الماضي.
يأتي ذلك بعد إعلان تحديث صحي غير معتاد للملك الشهر الماضي، بخصوص تخفيف جرعات علاجه من السرطان الذي شُخِّص به عام 2024.
وأوضح الملك، في رسالة مصورة ضمن مبادرة "قف في وجه السرطان"، أنه أحرز تقدما ملحوظا في العلاج، مما مكّنه من الحفاظ على نمط حياة نشط.
ووفق مصادر مقربة من القصر، فإن الملك قد استجاب للعلاج بشكل ممتاز، وأوصى الأطباء بتحويله إلى مرحلة وقائية، مع مراقبة مستمرة لضمان سلامته، فيما ستشهد وتيرة العلاج انخفاضا كبيرا خلال هذا العام.