يقدم الكتاب الصادر حديثًا بعنوان "إرث ويندسور" The Windsor Legacy للمؤلف روبرت جوبسون، لمحة نادرة عن التوترات الخاصة والعادات الغريبة التي ميزت زواج الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب الذي استمر 73 عامًا.
ورغم أن الزوجين كانا رمزًا لشعار "حافظ على هدوئك واستمر"، فإن الكتاب يؤكد أن علاقتهما لم تخلُ من الاحتكاكات البشرية الطبيعية، بحسب تقرير نشره موقع page six المهتم بأخبار المشاهير.
"المطاردة الكبرى" في أستراليا
يسرد الكتاب واقعة مثيرة حدثت عام 1954 أثناء جولة ملكية في أستراليا؛ حيث شوهد الأمير فيليب وهو يندفع خارجًا من كوخ في منطقة "يارا رينجز"، والملكة تطارده وهي ترشقه بمضرب تنس وحذاء. وعندما لاحظت وجود طاقم تصوير ينتظر في الخارج، سحبت زوجها بسرعة إلى الداخل وأغلقت الباب. وبعد فترة وجيزة، خرجت الملكة بابتسامة هادئة وقالت للطاقم: "نعتذر عن هذا الفاصل الصغير، فهذا يحدث في كل زواج".
البخل والحرص المالي
رغم مكانته الملكية، تأثر الأمير فيليب بنشأته في أسرة فقيرة، حيث يُقال إنه لم يكن يملك "سوى قروش معدنية" عند زواجه عام 1947. هذا الماضي جعله يتسم ببخل أو حرص شديد طوال حياته؛ ويذكر جوبسون أن فيليب طلب ذات مرة من خياط في شارع "سافيل رو" الشهير تعديل بنطال كان عمره 52 عامًا بدلًا من شراء واحد جديد.
صراعات القوة
واجه زواج الملكة إليزابيث والأمير فيليب تحديات هيكلية كبيرة، منها:
في نهاية المطاف، يؤكد الكتاب أن رابطهما ظل غير قابل للكسر. وخلال إغلاق كوفيد-19، قضى الزوجان أوقاتًا ثمينة معًا في قلعة ويندسور منحت الملكة "دفعة جديدة من الحياة". وكما صرحت الملكة في ذكرى زواجهما الخمسين، كان فيليب ببساطة "قوتها وسندها".