logo
منوعات

بعد 21 عاماً.. "جريمة بني مزار" تعود للواجهة في مسلسل "القصة الكاملة"

تعبيريةالمصدر: iStock

عادت جريمة بني مزار في مصر إلى الواجهة بعد نحو 21 عامًا على وقوعها، وذلك على خلفية الإعلان عن عمل درامي جديد يحمل عنوان "ما لم يُحكى بعد في بني مزار"، ضمن أحداث مسلسل "القصة الكاملة"، المقرر عرضه قريبًا عبر إحدى المنصات الرقمية.

وأعاد الإعلان فتح باب النقاش حول واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل والغموض في مطلع القرن الحادي والعشرين.

أخبار ذات صلة

 ريهام عبد الغفور

ضحية "أغرب" جريمة اختطاف.. ريهام عبد الغفور توجّه رسالة

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، تنطلق عمليات تصوير الحكاية الثانية من المسلسل في غضون أيام قليلة، حيث تأتي بعنوان "ما لم يُحكى بعد في بني مزار"، بمشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم أحمد عبد الوهاب، وميشيل ميلاد، وأحمد عبد الحميد، وصفاء الطوخي، وعارفة عبد الرسول. وهو من إنتاج مجدي الهواري. 

ويعتمد مسلسل "القصة الكاملة" على تقديم حكايات منفصلة متصلة، في إطار درامي يسعى لإعادة طرح وقائع مثيرة للجدل من زوايا مختلفة.

 جريمة بني مزار 

تُعد "جريمة بني مزار" واحدة من أبشع وأغرب الجرائم الجنائية التي شهدها المجتمع المصري في العصر الحديث، والتي وقعت في ديسمبر عام 2005 بمركز بني مزار في محافظة المنيا.

في ليلة واحدة، استيقظ أهالي عزبة "شمس الدين" على مجزرة مروعة راح ضحيتها 10 أشخاص من ثلاث عائلات مختلفة (أقباط ومسلمون). لم تكن الجريمة مجرد قتل، بل اتسمت بوحشية غير مسبوقة، حيث تم ذبح الضحايا والتمثيل بجثثهم واستئصال أعضاء من أجسامهم وهم أحياء.

وبحسب ما أوردته صحف محلية، أظهرت التحقيقات آنذاك أن الضحايا قُتلوا بأسلوب واحد، عبر الذبح باستخدام آلة حادة، مع وجود مشاهد أثارت جدلًا واسعًا، منها العثور على حمام مُقطع بالقرب من الجثث، وهو ما دفع بعض المحللين إلى طرح فرضيات تتعلق بطقوس غامضة وشيطانية أو رسائل رمزية محتملة. 

ما أثار الرعب هو أن الجريمة وقعت في منازل متفرقة وفي وقت متقارب جداً دون أن يشعر الجيران بصراخ أو استغاثة، كما لم تسرق أي ممتلكات، مما أبعد فرضية "السرقة".

أخبار ذات صلة

الشرطة الأمريكية

"رفات بشرية" متفحمة تكشف جريمة غامضة في أمريكا

وفي سياق التحقيقات، اتهم سائق كان يعاني من اضطرابات نفسية بارتكاب الجريمة، حيث قدّم اعترافات تفصيلية في البداية، ما دفع وسائل الإعلام إلى إطلاق لقب "سوبر مان" عليه، في إشارة إلى قدرته المزعومة على تنفيذ الجريمة بمفرده.

غير أن مسار القضية شهد تحولًا لافتًا، إذ قضت محكمة جنايات المنيا ببراءة السائق عام 2008 لعدم كفاية الأدلة، وأيدت محكمة النقض الحكم لاحقًا، لتبقى الجريمة دون حل واضح، ويظل مرتكبها الحقيقي مجهولًا حتى يومنا هذا.

ويأتي العمل الدرامي الجديد في سياق متزايد من الاهتمام بإعادة تناول القضايا الواقعية في الدراما، خاصة تلك التي تركت أثرًا عميقًا في الذاكرة الشعبية. كما يُتوقع أن يثير المسلسل نقاشات واسعة، ليس فقط حول تفاصيل الجريمة، بل أيضًا حول كيفية تناول مثل هذه القضايا الحساسة دراميًّا، ومدى التوازن بين التوثيق والإثارة.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC