غارة إسرائيلية على محيط بلدة القاسمية في جنوب لبنان
وجّهت السلطات الأمريكية في ولاية كاليفورنيا تهمة القتل إلى رجل خمسيني، بعد العثور على رفات بشرية متفحمة داخل ممتلكاته في واقعة أثارت صدمة واسعة.
ومثل جوزيف ديكستر تايلور (52 عاماً) أمام محكمة مقاطعة بوت العليا، حيث يواجه تهمة القتل، إلى جانب اتهام منفصل بحيازة سلاح ناري رغم إدانته السابقة، وفق بيان صادر عن مكتب الادعاء العام في 26 مارس.
وتعود تفاصيل القضية وفقا لصحيفة "بيبول"، حين تلقّت خدمات الطوارئ بلاغاً من شخصين أفادا بالعثور على ما يعتقد أنها جمجمة بشرية وبقايا هيكل عظمي داخل عقار يملكه المتهم في منطقة هيرلتون الريفية شرق مدينة أوروفيل.
وبحسب إفادتهما للمحققين، فإن تايلور زارهما في ساعات مبكرة من صباح اليوم السابق، وكان في حالة انفعال، حيث تحدّث عن حرق جثة، فيما لاحظا آثار حروق واضحة على ساقيه.
وخلال التحقيقات، أشارت الأدلة الأولية إلى أن الضحية المحتملة هي كريس كيدويل (33 عاماً)، التي كانت تقيم في منزل المتهم منذ أواخر العام الماضي، إلا أن السلطات أوضحت أن تحديد الهوية بشكل نهائي لا يزال قيد الفحص.
وكانت عائلة الضحية قد أبلغت عن فقدانها بعد انقطاع التواصل معها لمدة تقارب أسبوعاً، ما دفع الجهات الأمنية إلى تكثيف عمليات البحث.
ويرجّح المحققون أن الضحية تعرّضت لإطلاق نار قبل أن يتم حرق جثتها، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وفي بيان سابق، أكد مكتب شرطة مقاطعة بوت أن التحقيق الموسّع قاد إلى أدلة قوية تشير إلى تورط تايلور في الجريمة، لافتاً إلى أنه كان موقوفاً بالفعل على ذمة قضية أخرى لا علاقة لها بالحادث.
وتتعلق القضية السابقة باتهامه بالحرق العمد في أغسطس 2025، حيث دفع ببراءته، إلا أن المحكمة اعتبرت أن الأدلة كافية للمضي قدماً في المحاكمة. كما تبيّن أنه تغيّب عن جلسة مقررة في مارس 2026، ما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف بحقه.
ومع توجيه تهمة القتل رسمياً، يواجه تايلور احتمال السجن المؤبد في حال إدانته، وهو محتجز حالياً دون كفالة نظراً لخطورة التهم الموجهة إليه.