كاتس: سيتم تدمير جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان
تحدث الفنان المصري محمد علاء عن مشاركته في السباق الرمضاني الماضي من خلال مسلسلي "عين سحرية" و"توابع"، مؤكداً أنه قدّم تجربتين مختلفتين تمامًا على مستوى الأداء، ما تطلّب منه تحضيرًا نفسيًّا ودراميًّا مكثفًا لكل شخصية على حدة.
وأوضح علاء في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز" أنه يعتمد في اختيار أدواره على قراءة تحليلية عميقة للشخصيات، ترتكز على فهم خلفيتها النفسية وتفاصيلها الدرامية، لافتًا إلى أن اهتمامه بعلم النفس وقراءاته المستمرة ساعدته على بناء أبعاد متعددة للشخصيات التي يجسدها، والتنقل بينها بين أدوار الشر والدراما والتراجيديا بسلاسة.
وأشار إلى أن شخصية المحامي "شهاب الصفطاوي" في مسلسل "عين سحرية" تطلّبت منه دراسة دقيقة، حيث استعان بصديق يعمل محاميًا لفهم تفاصيل المهنة، بما يضمن تقديم الشخصية بشكل واقعي ومقنع.
وأعرب عن سعادته بتفاعل الجمهور مع الشخصية، خاصة أنها حملت طابعًا غامضًا وشريرًا ضمن أحداث العمل، لافتًا إلى أن المَشاهد التي جمعته بالفنان باسم سمرة شكلت "مباراة تمثيلية" على حد وصفه، نظرًا لقوة الأداء بينهما، إلى جانب دور المخرج السدير مسعود في ضبط الإيقاع الفني للمشاهد.
وفيما يتعلق بمسلسل "توابع"، أوضح علاء أن القضية التي يناقشها العمل كانت من أبرز أسباب انجذابه للمشاركة، إذ يسلط الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب قضايا إنسانية مثل معاناة الأطفال المصابين بضمور العضلات الشوكي وارتفاع تكاليف العلاج.
وبيّّن أن شخصية "طارق" تُعد من أكثر الشخصيات تعقيدًا التي قدمها، نظرًا لِما تمر به من تحولات نفسية عميقة، مشيرًا إلى أن مشهد الطلاق بينه وبين بطلة العمل كان من أصعب المشاهد وأكثرها تأثيرًا، حيث خضع لنقاشات مطولة بين فريق العمل، وانتهى بتنفيذه بشكل قريب من الارتجال؛ ما أضفى عليه صدقًا كبيرًا.
واختتم محمد علاء حديثه بالتأكيد أن نسب المشاهدة والأرقام لا تعكس بالضرورة نجاح العمل الفني، معتبرًا أن التفاعل المباشر مع الجمهور في الشارع هو المعيار الأصدق للحكم على نجاح أي تجربة، مشددًا على أهمية الأثر الحقيقي للعمل الفني بعيدًا عن مؤشرات مواقع التواصل الاجتماعي.