logo
منوعات

بعد نصف قرن.. إحياء "سيرة النقشبندي" في فيلم وثائقي

الشيخ المصري محمد سيد النقشبنديالمصدر: وسائل إعلام مصرية

أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن إنتاج فيلم وثائقي عن الشيخ المصري محمد سيد النقشبندي، تمهيدًا لعرضه على القنوات الفضائية المصرية قريبًا.

ويأتي الكشف عن الفليم، الذي سيحمل عنوان "سيرة النقشبندي"، تزامنًا مع مرور 50 عامًا على رحيل الشيخ النقشبندي، أحد أبرز أعلام مدرسة الابتهال والإنشاد الديني في مصر والعالم العربي.

ويوثق العمل المسيرة الإنسانية والفنية للشيخ الراحل، بدءًا من نشأته الأولى وتأثره بالتصوف، وتعلمه فنون الإنشاد في حلقات الذكر، وصولًا إلى احترافه الابتهال الديني وترسيخه مدرسة خاصة في الأداء الروحي.

أخبار ذات علاقة

أم كلثوم

في ذكرى رحيلها.. كيف شكلت الأزمات ملامح شخصية "كوكب الشرق"؟

كما يسلط الضوء على تعاونه مع نخبة من كبار الموسيقيين المصريين، وما أثمره ذلك من قصائد وتواشيح خالدة في الوجدان المصري والعربي، وفقًا لوسائل إعلام محلية.

ويتناول الفيلم محطات مفصلية في حياة النقشبندي، مجيبًا عن تساؤلات تتعلق بتجربته في عالم الإنشاد، ومسارات تطوره الفني، ومكانته في الذاكرة السمعية العربية.

وينفرد الوثائقي بعرض ابتهالات نادرة بصوته تُذاع للمرة الأولى، إلى جانب صور خاصة من مراحل مختلفة من حياته، ومقتطفات من مفكرته التي خطّها بيده.

كما يكشف العمل تفاصيل التجربة السينمائية الوحيدة التي خاضها الشيخ الراحل، دون أن تكتمل وحملت عنوان "الطريق الطويل"، في محاولة لإبراز جانب فني لم يُتح له أن يرى النور.

وبحسب تقارير إعلامية، وُلد الشيخ سيد محمد النقشبندي في 7 يناير 1920 بقرية "دميرة" بمحافظة الدقهلية، قبل أن تنتقل أسرته إلى مدينة طهطا بمحافظة سوهاج وهو في العاشرة من عمره، ونشأ في أجواء الذكر والإنشاد الديني، إذ كان والده شيخ الطريقة النقشبندية، فحفظ القرآن الكريم وتأثر بكبار المدّاحين.

وفي عام 1955 انتقل إلى طنطا بمحافظة الغربية، حيث اتسعت دائرة شهرته وانتشر صيته، والتحق بالإذاعة المصرية عام 1967، وقدم برنامج "في رحاب الله"، إلى جانب الأدعية التي ارتبطت بشهر رمضان المبارك.

أخبار ذات علاقة

الفنانة الراحلة عايدة عبد العزيز

في ذكرى رحيلها..كيف تحولت عايدة عبد العزيز لأيقونة "الشر الأنيق"؟

وترك مكتبة زاخرة من الابتهالات، من أشهرها "مولاي إني ببابك" التي لحنها الموسيقار بليغ حمدي بتوجيه من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فضلًا عن أعمال أخرى مثل "أشرق المعصوم" و"أيها الساهر"، ومن الابتهالات البارزة "ماشي بنور الله" و"سيدي يا رسول الله".

وعلى الرغم من وفاته في الـ14 من شهر شباط/فبراير لعام 1976 إثر أزمة قلبية، بقي صوت النقشبندي حاضرًا في الوجدان العربي بما اتسم به من خشوع ونقاء، مؤسسًا لمدرسة راسخة في فن الابتهال الديني.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC