أثارت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل "الست موناليزا" حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن تأخر موعد بثها المفترض، ما دفع محبي العمل إلى التكهن بالأسباب وراء هذا التأجيل.
وتدخلت بطلة المسلسل الفنانة مي عمر لتوضيح الموقف عبر منشور على صفحتها الرسمية، مؤكدة أن التأخير ناتج عن ظروف استثنائية واجهها فريق العمل، ووعدت الجمهور بأن الحلقة ستكون متاحة على منصة "شاهد" خلال ساعات، مشيرة إلى أن الأحداث المقبلة ستشهد تحولات كبيرة ومواجهات عاطفية قوية.
وتعمقت حالة من الغموض بعد حذف مي عمر لمنشورها التوضيحي بشكل مفاجئ، ما أعاد إشعال التساؤلات حول ارتباط التأخير بـ وفاة والدها مؤخراً، وتأثير فترة الحداد على سير تصوير المشاهد المتبقية.
وسبق أن أعربت مي عمر عن شكرها لزملائها الذين قدموا لها الدعم والمساندة في هذه الفترة الصعبة، مؤكدة أن وقوفهم بجانبها ساهم في تخفيف وقع الحزن.
في السياق ذاته، طمأن المؤلف محمد سيد بشير الجمهور بأن العمل على وشك العودة للبث، مثمناً اهتمام المشاهدين الكبير وتفاعلهم مع تطورات المسلسل.