تصاعدت أزمة الفنان محمود حجازي مع الإعلامي تامر عبد المنعم، لتنتقل من تصريحات إعلامية عبر شاشات التلفزيون إلى ساحات المحاكم، وسط محاولات من نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي لاحتواء الموقف المتفاقم.
بدأت الشرارة الأولى للأزمة بتقدم الفنان محمود حجازي ببلاغ رسمي يتهم فيه الإعلامي تامر عبد المنعم، وفريق إعداد برنامج "البصمة" المذاع على قناة "الشمس"، بالإضافة إلى فتاة تُدعى "أنجلينا فارس"، بنشر محتوى اعتبره مسيئًا لسمعته الفنية والشخصية.
واستند محمود حجازي في بلاغه إلى أن البرنامج تعمّد تناول وقائع وصفها بـ"المختلقة"، خاصة ما ورد على لسان الضيفة "أنجلينا" حول واقعة قديمة مرتبطة بفتاة نمساوية، مؤكدًا أن التناول الإعلامي شابه المبالغة والتشهير المتعمد، مما ألحق به أضرارًا أدبية ومادية جسيمة.
من جانبه، لم يقف الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم، أمام تلك الاتهامات، حيث أكد أن برنامجه يستند إلى حقائق موثقة وأحكام قضائية نهائية لا يحظر القانون نشرها.
وأوضح عبد المنعم أن البرنامج حاول التواصل مع حجازي لمنحه حق الرد، إلا أن الأخير رفض التعليق.
وفي تصريحات لافتة، كشف عبد المنعم عن امتلاكه مستندات وأوراقًا لوقائع أكثر حساسية، تخص قضية زوجة محمود حجازي، مشيرًا إلى أنه امتنع عن عرضها حتى الآن تقديرًا لتدخل أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية.
وعلّق على الأزمة، قائلاً: "أتعجب من تأخر محمود حجازي في تقديم البلاغ، وإذا كان قد اختار طريق القضاء، فإن الأيام المقبلة ستشهد كشف المزيد من المستور عبر برنامج البصمة".
تأتي هذه الأزمة في وقت يواجه فيه محمود حجازي ضغوطًا قانونية أخرى، حيث أصدرت محكمة الأسرة حكمًا بإلزامه بدفع نفقة رعاية لطفله بقيمة 5 آلاف جنيه شهريًا، الأمر الذي دفع محامية الفنان، آية حجازي، لتكثيف الإجراءات القانونية ضد ما وصفته بـ"حملة ممنهجة لتشويه صورته" عبر استغلال مشكلاته الشخصية وتحويلها إلى مادة إعلامية.
ورغم تدخل أشرف زكي لتهدئة الأوضاع بين العضوين بالنقابة، إلا أن إصرار الطرفين على المسار القانوني ينذر بمواجهة قضائية طويلة.
وبينما يتمسك محمود حجازي بحقه في حماية سمعته مما وصفها بـ"المعلومات الكاذبة"، يصرّ تامر عبد المنعم على أن المستندات والتسجيلات هي التي ستحسم الجدل.