تركيا تعلن تعليق عمليات العبور اليومية عند الحدود مع إيران
كشف الفنان المصري طارق الدسوقي تفاصيل عودته إلى الدراما التلفزيونية عبر مشاركته في مسلسل "علي كلاي"، معربًا عن سعادته البالغة بحفاوة الاستقبال الجماهيري التي حظي بها عقب حضوره في العمل الدرامي بعد غيابٍ دام سنوات طويلة، وذلك بشخصية "منصور الجوهري"، التي وصفها بـ "الجديدة كُليًا" عليه.
وقال الفنان طارق الدسوقي في تصريحات لـ "إرم نيوز" إنها المرة الأولى، التي يُشارك فيها عملًا دراميًا يندرج ضمن الدراما الشعبية، مشيرًا إلى أن شخصية "منصور الجوهري"، التي يُجسدها في أحداث القصة الدرامية لمسلسل "علي كلاي" تمثل تحديًا مختلفًا في مسيرته.
وأكد بأنه حرص على أن تكون عودته للدراما التلفزيونية بدور تمثيلي لم يسبق له أدائه من قبل، بعيدًا عن النوعيات الفنية المختلفة التي سجل بها حضوره في أعمال درامية عدة، وفق قوله.

وأشار إلى أنه لم يتوقع حجم الترحيب والتفاعل الكبيرين بعودته إلى الدراما التلفزيونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن كواليس تصوير مسلسل "علي كلاي"، شهدت تناغمًا فنيًا كبيرًا مع جميع صُناع العمل، لا سيما الفنان أحمد العوضي.
وأكد أن الكواليس المميزة التي جمعته بالعوضي أسهمت في نشأة تناغم فني كبير بينهما، وقال عنه إنه بدا وكأنهما تعاونا من قبل مرات عدة، ولفت إلى أن التواصل الشخصي من العوضي معه وإصراره على حضوره في مسلسل "علي كلاي" كانا من أبرز الدوافع التي شجعته لخوض التجربة، مما أسس لعلاقة إنسانية وفنية مميزة بينهما.
كما اعتبر أن مشاركته في عمل شعبي بعد مسيرة حافلة تنوعت بين التاريخي والتراجيدي، فضلًا عن مشاركته في مسرحية "الملك لير" مع الفنان يحي الفخراني، تمثل إضافة نوعية إلى رصيده الفني، وتعكس رغبته الدائمة في خوض تجارب وأدوار تمثيلية مختلفة تثري مسيرته الفنية.
وبيّن الدسوقي أن الحلقات المقبلة ستشهد تصاعدًا دراميًا لافتًا، موضحًا أن شخصية "منصور الجوهري" تُعد من أكثر الشخصيات التمثيلية، التي تحمل تركيبًا وتعقيدًا فنيًا في سياق الأحداث، إذ تمر بأزمات نفسية حادة تنعكس في تباين مشاعرها وسلوكياتها، ما يضفي عليها عمقًا إنسانيًا خاصًا في سياق القصة الدرامية.
وتطرق للحديث عن مشهد تمثيلي أثار جدلًا واسعًا، عندما وجه صفعة للعوضي ضمن سياق الأحداث، مؤكدًا أن الصفعة كانت حقيقية حرصًا على واقعية ومصداقية الأداء التمثيلي، مُشيرًا إلى أن المشهد ذاته حمل عبئًا نفسيًا كبيرًا عليه، وأثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، خصوصًا من محبي العوضي، الذين أبدوا غضبهم من المشهد المؤثر.
وعن الانتقادات التي طالت أداء بعض الممثلات المشاركات، ومنهن رحمة محسن ويارا السكري، شدد الدسوقي على أن تباين الآراء أمر طبيعي في أي عمل فني، مؤكدًا صعوبة إصدار أحكام قاطعة، خاصة في التجارب الأولى، حيث يحتاج الفنان إلى الوقت لاكتساب الخبرة وترسيخ حضوره، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، علّق على استياء الفنان ضياء عبد الخالق من عدم إبراز صورته في الملصقات الدعائية للمسلسل، مؤكدًا أن مسألة الترتيب الدعائي كثيرًا ما تشهد مظالم لفنانين عدة، معتبرًا نفسه أحدهم، لكنه شدد بأنه لا يولي هذه التفاصيل أهمية كبرى، ما دام العمل قد حقق صداه الجماهيري، وأن تقديره الحقيقي يكمن في إشادة الجمهور الصادقة بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.