رفع رجل من ولاية نيويورك دعوى قضائية ضد نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، متهمًا إياها بالتشهير وانتهاك الخصوصية ونشر معلومات مضللة، بعد أن تم تعريفه خطأً على أنه سجين محكوم بالإعدام عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية، بحسب الدعوى، إلى عام 2024 عندما نشرت كيم اسمه وصورته أثناء حديثها عن إصلاح نظام العدالة الجنائية، مشيرة بشكل غير صحيح إلى أنه مدان في جريمة قتل، ويواجه حكم الإعدام في ولاية تكساس.

وأوضح المدعي، إيفان كانتو من ويستشستر، أن المنشور انتشر على نطاق واسع قبل أن يتم حذفه لاحقًا بعد اكتشاف الخطأ.
ويؤكد كانتو أن ما حدث تسبب له في أضرار نفسية ومعنوية كبيرة، شملت القلق والأرق والكوابيس، إضافة إلى حاجته إلى علاج نفسي، فضلًا عن ما وصفه بتشويه سمعته أمام الجمهور وتعريضه للسخرية والانتقاد.

وفي المقابل، أفادت تقارير بأن المنشور كان يخص سجينًا آخر يحمل الاسم نفسه، تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه عام 2023؛ ما أدى إلى حدوث التباس في الهوية. واعتبر فريق كارداشيان القانوني أن ما حدث "خطأ غير مقصود" تم تصحيحه فور اكتشافه.
ورغم ذلك، يطالب المدعي بتعويضات مالية، متهمًا كيم بالإهمال والتشهير والتسبب في أذى نفسي وانتهاك الخصوصية، مؤكدًا أن الواقعة أثرت بشكل مباشر في حياته الاجتماعية والنفسية.
ويشير محامي المدعي إلى أن موكله شخص يعيش حياة عائلية مستقرة، وأن الخطأ تسبب له بصدمة نفسية كبيرة، مطالبًا بمحاسبة قانونية على ما تم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.