ترامب: وجهت فانس وروبيو للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم

logo
صحة

صباحاً أم مساءً؟ اكتشف أفضل وقت لتناول فيتامين "د" لتجنب الأرق

مكملات "فيتامين د"المصدر: iStock

يُعدّ "فيتامين د" من أهم الفيتامينات الداعمة لصحة العظام والمناعة، كما تشير دراسات حديثة إلى أن توقيت تناوله قد يؤثر على جودة النوم. ويفضل غالبًا تناوله في الصباح؛ إذ إن تناوله في المساء قد ينعكس سلبًا على إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

وبحسب موقع "كليفلاند الطبي"، توضح الأبحاث أن الميلاتونين يساعد الجسم على الاسترخاء والشعور بالنعاس، بينما قد يتداخل "فيتامين د" مع إفرازه عند تناوله في أوقات متأخرة من اليوم، ما قد يؤثر على دورة النوم الطبيعية.

ويشير مختصون إلى أن مستويات "فيتامين د" في الجسم ترتبط بالإيقاع اليومي والتعرض لأشعة الشمس؛ إذ تزداد خلال النهار وتنعكس بانخفاضها في الليل، وهو ما يسهم في تنظيم عملية النوم والاستيقاظ.

وفي ما يتعلق بالجرعات، يوصى للبالغين عادةً بتناول ما بين 600 و800 وحدة دولية يوميًا، بينما تشير توصيات أخرى إلى أن الجرعة الآمنة من المكملات قد تتراوح بين 1000 و2000 وحدة دولية، بحسب الحالة الصحية ونقص الفيتامين في الجسم.

أخبار ذات صلة

مكملات "فيتامين د"

ماذا سيحدث إذا أفرطت بتناول مكملات "فيتامين د"؟

 

كما يبلغ الحد الأقصى الآمن للاستهلاك اليومي 4000 وحدة دولية للبالغين؛ إذ إن تجاوز هذه الجرعات بشكل مستمر قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم؛ ما يسبب آثارًا صحية خطيرة تشمل الغثيان والضعف العضلي ومشكلات في الكلى.

ويحصل الجسم على "فيتامين د" من مصادر متعددة، أبرزها التعرض لأشعة الشمس، إلى جانب بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والأغذية المدعمة.

ويؤكد خبراء التغذية أن حاجة الفرد للمكملات تختلف حسب نمط الحياة والتعرض للشمس، لذلك يُنصح بإجراء فحص لمستوى فيتامين د قبل البدء في تناول المكملات لتحديد الجرعة المناسبة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC