نتنياهو: حزب الله يحاول تقويض جهود السلام مع لبنان
كشفت دراسة حديثة عن أن طريقة توزيع الركاب داخل الطائرة قد تؤثر بشكل مباشر على سرعة الإخلاء في حالات الطوارئ، مشيرة إلى أن وضع كبار السن بشكل متوازن داخل المقصورة قد يساهم في تحسين زمن الخروج.
ويأتي ذلك في وقت تعتمد فيه إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية معيارًا يقضي بضرورة إخلاء الطائرة خلال 90 ثانية فقط في حالات الطوارئ، إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذا المعيار يعتمد على محاكاة مثالية لا تعكس ظروف الرحلات الفعلية، مثل الازدحام وتفاوت قدرات الركاب.
وبحسب الدراسة، فإن كبار السن أكثر عرضة لصعوبات الحركة والاستجابة، ما قد يبطئ عمليات الإخلاء في الحالات الحرجة، خصوصًا مع ازدياد نسبتهم عالميًا خلال العقود المقبلة.
وأجرى الباحثون محاكاة لعدة سيناريوهات إخلاء باستخدام نموذج لطائرة من طراز "إيرباص A320"، مع اختلاف توزيع الركاب بين شباب وكبار سن، وبلغ إجمالي المشاركين في النماذج حتى 180 راكبًا.
وأظهرت النتائج أن أسرع زمن إخلاء سُجل عندما كانت نسبة كبار السن منخفضة وتم توزيعهم بشكل متوازن قرب المخارج، حيث استغرق الإخلاء نحو 141 ثانية. بينما ارتفع الزمن إلى أكثر من 218 ثانية في السيناريوهات التي ضمت عددًا أكبر من كبار السن حتى عند جلوسهم بالقرب من المخارج.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم في تطوير استراتيجيات جديدة لتوزيع المقاعد بشكل أكثر أمانًا، خصوصًا في حالات الطوارئ مثل حرائق المحركات، التي تُعد من أخطر السيناريوهات في مجال الطيران.
ويؤكد فريق الدراسة أن الهدف من هذه النماذج ليس التمييز بين فئات الركاب، بل تحسين خطط السلامة وتقليل المخاطر المحتملة، مع مراعاة التغيرات الديموغرافية المتزايدة في أعداد المسافرين حول العالم.