logo
منوعات

إقبال مبكر على شراء الأضاحي يثير نقاشات واسعة في المغرب

أضحية العيد - تعبيريةالمصدر: istock

تشهد أسواق الماشية في المغرب، إقبالاً لافتاً على شراء الأضاحي رغم الوقت المبكر لحلول العيد الاستثنائي هذا العام، والذي يصادف يوم 27 مايو/أيار القادم.

وأسهم ذلك الإقبال على شراء الأضاحي، في ارتفاع الأسعار بشكل مبكر أيضاً، مع توقعات بزيادات أخرى في الفترة المقبلة، ولا سيما الأسبوع الذي يسبق عيد الأضحى.

ويحل العيد هذا العام بعد أن مُنع ذبح الأضاحي العام الماضي في توجه رسمي استهدف الحفاظ على أعداد الماشية في المغرب، بعد تناقص أعدادها بشكل كبير؛ بسبب موجات الجفاف وانحسار المراعي وزيادة تكاليف التربية.

ويُعتقد أن منع الذبح العام الماضي زاد من عدد الراغبين في ذبح الأضاحي هذا العام بوصفها شعيرة دينية في عيد الأضحى، بالتزامن مع زيادة كبيرة في عدد الماشية تُجنب المغرب اللجوء للاستيراد. 

أخبار ذات صلة

خِرَاف

بتوجيه ملكي.. "عيد الأضحى بلا ذبح في المغرب"

لكن شكاوى كثيرة يثيرها رواد أسواق الماشية من أسعارها التي تتراوح بين 3 و6 آلاف درهم (بين 300 و 600 دولار) للرأس الواحد وفق تقارير محلية نقلت عن مربين وتجار ماشية.

وحثت الحكومة المغربية مربي الماشية أو "الكسّابة" باللهجة المحلية، الذين قدمت لهم دعماً مالياً لزيادة قطعانهم، على طرح المزيد من الأضاحي في الأسواق بهدف خفض الأسعار.

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، جرت نقاشات مستمرة حول الحل الأمثل لممارسة شعيرة ذبح الأضحية هذا العام مع الارتفاع المتواصل في الأسعار، والذي يعتقد مدونون كُثر أن تجار المواشي أو "الشناقة" باللهجة المحلية هم من يقفون خلفه.

وحث مدونون مغاربة، الراغبين في شراء أضحية على التريث وانتظار انخفاض أسعار مرتقب إذا تراجع الطلب، بينما دعا فريق آخر للشراء من المربين مباشرةً، وقال فريق ثالث إن الأضحية لمن يقدر على شرائها ولا لوم على غير القادر. 

أخبار ذات صلة

مهرجان كيناوة 2026

مهرجان كناوة 2026.. المغرب يجمع موسيقيي العالم في "ميناء" الصويرة

وكتب مدون في "فيسبوك"، يُدعى جعفر رشيد، عن غياب ثقافة المقاطعة التجارية لدى المغاربة على حد قوله، ودعت مدونة تُدعى مليكة للتريث طالما أن موعد العيد لا يزال بعيداً.

وقال مدون ثالث معلقاً على حملة للمقاطعة، إن على الراغبين بالشراء انتظار الأسبوع الأخير قبل العيد، ودعا من يمتلكون سيارات للتوجه نحو المربين والشراء المباشر منهم.

وهناك فريق آخر يدافع عن المربين والتجار، ويقول إن "الكسّابة" يتكلفون مبالغ كبيرة على الأعلاف والنقل والإيواء خلال تربية مواشيهم ورعايتها، وأن "الشناقة" يكسبون ربحهم مهما كان مستوى الأسعار.

وتقول الحكومة المغربية إن البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني (2025-2026) مكنها من تحقيق مكاسب مهمة، حيث تم تكوين قاعدة بيانات دقيقة تضم حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية، وحوالي مليون و200 ألف كسّاب.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC