تصاعدت الاضطرابات القانونية والمالية المحيطة بنجم الراب كانييه ويست، حيث يطالب حارس أمنه السابق، جوناثان مونرو، بما يقرب من مليون دولار في دعوى قضائية تتعلق بأجور غير مدفوعة وانتهاكات لقوانين العمل.
ووفقاً لوثائق المحكمة التي حصل عليها موقع TMZ، يدعي مونرو، الذي عمل ضمن طاقم الحراسة الأمنية بدوام كامل في عام 2021، أنه حُرم بشكل منهجي من أجور العمل الإضافي ورواتبه المنتظمة.
وتكشف الأوراق الجديدة عن مطالبة ضخمة بتعويضات إجمالية تصل إلى حوالي 850,000 دولار.
وترسم اتهامات مونرو صورة لبيئة عمل فوضوية؛ حيث روى في دعواه الأصلية واقعة طلب فيها ويست منه تزويد سيارته من طراز "لامبورغيني" بالوقود، لكنه تجاهل طلبه للحصول على نقود أو بطاقة ائتمان لتغطية التكلفة.
ويدعي مونرو أنه رغم المحاولات المتكررة لتحصيل مستحقاته، كان يتلقى دائماً "مماطلة" من فريق ويست.
وتُعد هذه الدعوى الأحدث في سلسلة من النكسات للفنان، حيث أُمر ويست مؤخراً بدفع 140,000 دولار لموظف سابق آخر، توني ساكسون، في معركة قانونية منفصلة.
وبعيداً عن أروقة المحاكم، تواصل مكانة ويست المهنية الانهيار؛ حيث تم إلغاء مهرجان "وايرلس" في لندن مؤخراً بعد انسحاب الرعاة بسبب تصدر ويست للحدث، وقرار الحكومة البريطانية منعه من دخول المملكة المتحدة.
وحتى الآن، لم يصدر عن كانييه ويست أي رد رسمي على مطالب مونرو المحددة.