وكالة "مهر" الإيرانية: تعرض مجمع "أمير كبير" للبتروكيماويات في ماهشهر لهجوم
حذّر خبير في العلاقات العامة من أن مشاركة مغني الراب الأمريكي كانييه ويست، في مهرجان "وايرلس" قد تواجه انتكاسة جديدة، في ظل موجة الجدل الواسعة التي أثارها الإعلان عن مشاركته في الفعالية.
وكان ويست أعلن عن إحياء جميع ليالي المهرجان الثلاث هذا العام، في أول ظهور له في المملكة المتحدة منذ نحو 11 عاماً؛ ما أعاد تسليط الضوء على تاريخه الفني المثير للجدل، خاصة بعد تصدره مهرجان "غلاستونبري" سابقاً.
غير أن الإعلان عن استضافته في "فينسبري بارك" أثار ردود فعل سياسية وشعبية غاضبة، حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخطوة بأنها "مقلقة للغاية".
وبالتوازي مع الجدل، بدأت علامات تجارية كبرى بالانسحاب من رعاية المهرجان، كما كشفت تقارير أن احتمال دخول ويست إلى المملكة المتحدة يخضع حالياً لمراجعة من قبل الحكومة، وسط جدل سياسي متصاعد.
وتشير معلومات إلى أن الفنان كان يخطط لإقامة حفلات في ملعب "توتنهام هوتسبير"، إلا أن هذا المقترح قوبل بالرفض، في ظل حساسية موقفه وارتباطات النادي
وقال خبير العلاقات العامة ديرموت ماكنمارا إن التعاقد مع ويست يحمل "عنصر صدمة" مقصود، لكنه حذّر من أن المنظمين قد يكونون قلّلوا من حجم ردود الفعل السلبية، مشيراً إلى أن شهرته الكبيرة لا تعني بالضرورة قبولاً جماهيرياً واسعاً في ظل تصريحاته المثيرة للجدل.
ويُعرف ويست بمواقفه وتصريحاته المثيرة للانتقادات، والتي شملت نشر آراء وُصفت بأنها معادية للسامية، إلى جانب طرحه لمحتوى وأعمال أثارت موجات واسعة من الغضب؛ ما دفع شركات ومنصات للتخلي عن التعاون معه.
وأكد خبراء أن انسحاب الرعاة يُعد ضربة قاسية للمهرجانات؛ إذ تعتمد فعاليات كبرى على الشراكات التجارية لتمويلها، فضلاً عن دورها في تعزيز الحضور الإعلامي والتسويقي.
كما أثار وجود ويست تساؤلات تتعلق بالسلامة وإدارة المخاطر، في ظل احتمالات تأثير تصريحاته على التفاعل الجماهيري أو محيط الفعالية.