تسعى نتفليكس إلى "محو الفوضى" التي صاحبت علاقة دوق ودوقة ساسكس، ميغان ماركل والأمير هاري، واستبدالها بتحالف ملكي أكثر استقرارًا، بحسب مصادر صحفية.
وتشير التقارير إلى أن المنصة تسعى لإقامة شراكة مع الأمير ويليام والأميرة كيت، معتبرين أن وجودهما يوفر "مصداقية وجاذبية ملكية" أكبر من العلاقة السابقة.
ووفقًا للصحفي المتخصص في الشؤون الملكية روب شوتر، فإن هناك محادثات غير رسمية بدأت بالفعل لاستكشاف هذا الاتجاه، خاصة بعد انتهاء عقد هاري وميغان مع نتفليكس إثر فشل الموسم الثاني لمسلسل "مع حبي، ميغان".
لطالما أثار محتوى دوق ودوقة ساسكس جدلًا واسعًا، خاصة بعد تصريحات ميغان حول العنصرية، وردود فعل القصر الملكي.
ويُقال إن نتفليكس تسعى الآن لإصلاح علاقتها بالقصر، مستفيدة من المشاريع الإنسانية التي يقودها ويليام وكيت ميدلتون، مثل جائزة Earthshot للبيئة، وحملة Shaping Us لتنمية الطفولة المبكرة، على أن تعرض بأسلوب وثائقي بعيدًا عن برامج الواقع.
وقال مصدر مطلع لبرنامج شوتر الجديد Naughty but Nice Substack: "الأمر لا يتعلق بإنشاء محتوى جديد، بل بالاستفادة من علامة تجارية ملكية محبوبة وموثوقة".
وأضاف أن المنصة تتقدم بحذر، بعد التجربة السابقة مع شراكة ساسكس التي بلغت قيمتها 100 مليون دولار، والتي واجهت جدلًا واسعًا.
حتى الآن، لم تصدر نتفليكس أي تعليق رسمي على هذه التكهنات، لكن تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك للمنصة، ألغى الأسبوع الماضي متابعة ميغان ماركل وعلامتها التجارية As Ever على إنستغرام، في مؤشر على بداية إعادة ضبط الاستراتيجية الملكية للمنصة.