بعد سنوات من سيطرة الشارب الخفيف الذي اشتهر به نجوم مثل جيكوب إلوردي وهاري ستايلز، نعيش الآن عصر الشارب الكامل والواضح، وفقا لتقرير جديد نشرته صحيفة "الإندبندنت".
وبينما تلقى النجم ليونادرو دي كابريو إشادات واسعة بمظهره الجديد، عانى زميله بيدرو باسكال من انتقادات المعجبين بعد ظهوره حليق الشارب، مما يعزز فكرة أن الشارب أصبح ركيزة أساسية في جاذبية الرجل العصرية.
يرجع خبراء الموضة وعلم النفس هذا التحول إلى عدة أسباب أبرزها:
التميز الفردي
يراه الكثيرون، مثل المصرفيين والموظفين، وسيلة للتمرد على الزي الرسمي الموحد وإظهار الشخصية المستقلة.
الجاذبية
تشير الدراسات إلى أن الرجال يميلون لتربية شعر الوجه في فترات المنافسة الشديدة لجذب الشريكة، وتؤكد العديد من النساء أن الشارب يضفي مظهراً يوحي بالقوة والموثوقية.
أزمة الهوية الذكورية
يرى المؤلف كريستوفر أولدستون مور أن الاهتمام المتزايد بشعر الوجه يعكس رغبة الرجال في إعادة تعريف "الرجولة" في وقت تتغير فيه المفاهيم الجندرية.
ولم تقتصر الصيحة على هوليوود، بل وصلت إلى العائلات الملكية والسياسة؛ فقد شوهد الأمير ويليام بلحية وشارب (وهو ما يُقال إن الأميرة كيت أحبته كثيراً)، كما أصبح جيه دي فانس أول نائب رئيس أمريكي يظهر بشعر وجه منذ عام 1913، مما يشير إلى أن الشارب تجاوز كونه مجرد موضة ليصبح رمزاً ثقافياً وسياسياً عابراً للأيديولوجيات.