تحدثت ميليندا فرنش غيتس بصراحة عن التسامح والثقة وزواجها السابق من بيل غيتس في مقابلة على بودكاست NPR Wild Card، وذلك بعد إصدار رسائل بريد إلكتروني علنية جديدة مرتبطة بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين والتي ذُكر فيها زوجها السابق.
وفي الحلقة التي بُثت اليوم 5 فبراير، تحدثت المليارديرة عن تأثير انهيار زواجها الذي دام 27 عامًا على قدرتها على الثقة مرة أخرى.
وعند سؤالها عما إذا كان خيانة زوجها السابقة قد جعلت الثقة صعبة، اعترفت ميليندا بأن استعادة الثقة استغرقت وقتًا، وأقرت بأنها كانت تخشى في البداية ألّا تحدث مرة أخرى.
وأكدت أن "الثقة المطلقة" أمر ضروري للعلاقات الصحية، وقالت إن النمو العاطفي مستحيل من دونها، خاصةً لأن البشر يرتكبون الأخطاء حتمًا. ورغم شكوكها الأولية بشأن إمكانية الثقة بشريك آخر، أوضحت أنها تعلمت أن الثقة يمكن إعادة بنائها تدريجيًا "مع الشخص المناسب"، بدءًا من خطوات صغيرة.
ومنذ طلاقها من بيل غيتس في عام 2021، ارتبطت ميليندا بعلاقة رومانسية مع فيليب فون، وظهرت معه على السجادة الحمراء في 2025.
كما تحدثت ميليندا عن التسامح، ووصفت نفسها بأنها تؤمن به، لكنها تعترف أن التسامح يحتاج إلى وقت ولا يمكن استعجاله. وأضافت أنه يتطلب معالجة الألم وفهم كيفية إيذاء الناس لبعضهم البعض، مشيرة إلى أن التسامح في النهاية يفيد الشخص الذي يغفر، حتى لو لم يتبع ذلك مصالحة.
وعند سؤالها عن ما إذا كانت قد سامحت بيل غيتس، امتنعت ميليندا عن الإجابة بشكل نهائي، قائلة إنها تفضل الاحتفاظ بذلك لنفسها. ووصفت تسامحها تجاه زوجها السابق بأنه "عمل جارٍ"، لكنها أشارت إلى أنها تعتقد أنها "تقترب من ذلك".
كما تناولت ميليندا التأثير العاطفي للرسائل الإلكترونية التي أعادت ذكريات مؤلمة من زواجها، معبرة عن حزنها العميق لما سببه إبستين من أضرار، مؤكدة أنه لا ينبغي لأي فتاة أن تُوضع في مثل هذه المواقف.
وفي حين نفى بيل غيتس المزاعم المرتبطة بإبستين واصفًا إياها بأنها "زائفة تمامًا"، أوضحت ميليندا أن الأسئلة المتبقية يجب أن يجيب عنها المعنيون مباشرة، مشيرة إلى أنها تجاوزت تلك المرحلة، وتشعر بالارتياح بعد ابتعادها عن ما وصفته بـ"الوحل" المحيط بها.