ظهرت كيم كارداشيان ونجم الفورمولا 1 لويس هاميلتون كأحد أحدث “ثنائيات العلامات التجارية القوية” في عالم المشاهير، ما أثار اهتمامًا كبيرًا من الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وقبل أيام، شوهد الثنائي في أحد فنادق المملكة المتحدة، حيث وصلت كارداشيان بأسلوب مبهر عبر طائرة خاصة بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني وحقيبة وردية مكتوب عليها اسمها، بصحبة حراس شخصيين، فيما تبعها هاميلتون مرتديًا بدلة رياضية رمادية، مما أبرز التباين الكبير بين أسلوبه البسيط وحضور كارداشيان البارز.
وذكرت التقارير أن الثنائي استمتع بليلة من العشاء الفاخر والمساج والسفر الخاص قبل التوجه إلى باريس للترويج لتعاون كارداشيان مع علامة "نايكي" ضمن مجموعة Skims للملابس الداخلية.
وبينما تبدو الكيمياء بينهما واضحة، يرى المطلعون أن والدة كارداشيان، كريس جينر، قد تكون وراء ترتيب هذه العلاقة كجزء من خطة طويلة الأمد لدمج علامتين عالميتين مؤثرتين، إذ أبدت جينر إعجابها بهاميلتون علنًا منذ عام 2015، وكان النجم البريطاني مرتبطًا اجتماعيًا بعائلة كارداشيان منذ فترة طويلة.
واشتهر هاميلتون بجرأته في اختياراته للموضة، والتي غالبًا ما تخالف توقعات رعاته، ويبدو أنه مستعد للتحول نحو مسيرة ما بعد السباقات في مجالي السينما والموضة.
وتشير الشائعات إلى أنه قد يتقاعد حوالي عام 2027 عند انتهاء عقده مع فيراري، ليتمكن من التركيز على هذه المجالات.
وأثارت علاقتهما تكهنات حول كونها "عرضًا رومانسيًا" أو مجرد "خدعة" لاستغلال شهرتهما لصالح علاماتهما التجارية، وهو نفس الاتهام الذي وُجه لكايلي جينر وتيموثي شالاميه في 2023.
ومع ذلك، يرى المطلعون أن اهتمام هاميلتون بكارداشيان يرجع جزئيًا لرغبته في الشهرة خارج عالم السباقات، بالإضافة إلى مكانتها الإعلامية القوية.
تاريخيًا، شملت علاقات هاميلتون الرومانسية السابقة فنانات وعارضات مشهورات، لكن هذه العلاقة الأخيرة جذبت انتباه الجمهور بسبب إمكاناتها الكبيرة في بناء العلامة التجارية.
وبينما لا يزال السؤال قائمًا حول ما إذا كانت علاقة حب حقيقية أو خطوة محسوبة إعلاميًا، من المؤكد أن ارتباط كيم كارداشيان ولويس هاميلتون يمثل مثالًا بارعًا على إدارة العلامات التجارية في عالم المشاهير، حيث يجمع بين هيبة سباقات السيارات وسحر هوليوود.