الرئيس الإيراني: مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار
أطلق المغرب منصة رقمية لتعليم اللغة الأمازيغية في البلاد، في تجربة هي الأولى من نوعها.
وتراهن وزارة التعليم في المغرب، على المنصة الرقمية لتعميم تدريس اللغة الأمازيغية، بعدما شرعت الوزارة منذ عام 2003 في تدريس هذه اللغة بالشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وخصّصت الوزارة للمنصة الرقمية لتعميم تدريس الأمازيغية، التي سترى النور في غضون سنة على الأكثر، ميزانية تقدر بمليار و200 مليون درهم، في سعيها إلى دعم الجهود المبذولة للتعميم المتدرّج للغة الأمازيغية على مختلف المستويات التعليمية.
وتأتي المنصة الرقمية لتعلّم الأمازيغية، تفعيلا لمقتضيات الدستور المغربي، لاسيما الفصل الخامس منه، الذي أقّر اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، في حين يحدّد قانون تنظيمي مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.
واعتبر مصطفى أوموش، المفتّش التربوي لمادة الأمازيغية، أن "إعداد هذه المنصة الخاصة بتعلّم اللغة الأمازيغية سيشكّل فرصة سانحة لاستفادة تعلّم هذه اللغة من أحدث التقنيات المستعملة في التكنولوجيا التربوية، ومسايرة الطرق الحديثة في تعليم اللغات".
وأضاف أوموش في تصريح لـ"إرم نيوز"، أنه بفضل المنصة الرقمية لتعلّم الأمازيغية، يمكن تحقيق استمرارية التعلّم وديمومته، بشكل يعزّز استقلالية المتعلمين والمتعلمات، وينمي لديهم القدرة على التعلم بطرق مختلفة".
وشدّد المتحدث ذاته، على أن "الأمر سينعكس على الأوراش التنموية التي تعرفها المملكة، من خلال توظيف المتعلمين اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة التداول اليومي في المغرب، وأيضا لغة للإبداع الثقافي، قصد الاستثمار في تحقيق التنمية المستدامة التي تنشدها البلاد".
ولفت الخبير التربوي الأمازيغي، إلى أن "إعداد منصة تعلّم الأمازيغية تندرج ضمن التنفيذ العملي والإجرائي لاتفاق شراكة وُقع بين الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي، ووزير التعليم، تحدد الإطار العام للتعاون والتنسيق بين الوزارتين بخصوص تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية".