الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها
أثار الداعية المغربي، ياسين العمري، المشهور، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتقد تدريس اللغة الأمازيغية، وانتقص من شأنها؛ ما خلّف استنكارًا لدى الأمازيغ في المغرب.
واعتبر العمري، في مقطع فيديو متداول، أنه "لا جدوى" من تدريس اللغة الأمازيغية بحرفها "تيفناغ"، وأنه لا وجود لأي آفاق من جعل الأمازيغية مادة تُلقَّن للتلاميذ في المدارس، وأنها لغة غير متجانسة.
واستنكر الأمازيغ المغاربة كلام الداعية، ورأوه تحريضًا مبطّنًا تجاه الأمازيغية، وانتقاصًا من لغة رسمية ودستورية للبلاد.
وكان المغرب قد أدرج في العام 2011 الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية في الدستور، فيما مضت الحكومة في تعزيز حضور هذه اللغة في مجالات الحياة العامة، وعلى رأسها التعليم والإعلام والقضاء.
وشرعت وزارة التعليم منذ 2003 في تجربة تدريس الأمازيغية في السلك الابتدائي في المدارس الحكومية المغربية بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (مؤسسة رسمية).
واشتهر العمري، خلال السنوات الأخيرة، بلغته "العفوية" أثناء إلقائه "محاضرات دينية" عبر منصاته الرقمية؛ إذ كسب جمهورًا واسعًا، بعدما وجد وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة مُثلى للوصول إلى فئة الشباب، إذ تحصل محاضراته الدينية كما يصفها، على ملايين المشاهدات؛ ما جعل العديد من متابعيه ينتظرون آراءه في كل القضايا المجتمعية المثيرة ولو كانت خارج اختصاصه.