logo
منوعات

"قلق التلميح".. رسائل الهاتف قد تجعل عقلك في حالة تأهب دائم

قلق التلميح - تعبيريةالمصدر: istock

تشير تقارير حديثة إلى ارتفاع حالة يُطلق عليها الخبراء "قلق التلميح" نتيجة الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، حيث يشعر الأفراد بالارتباك والتهيج بسبب الرسائل غير الواضحة على الهاتف والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتشرح الاختصاصية العلاجية، أليسون ماكليروي، أن القلق يظهر عندما يفسّر العقل غموض الرسائل بطريقة سلبية، معتقداً أن الطرف الآخر غاضب أو مستاء، رغم غياب الأدلة الواقعية. وتضيف الاختصاصية، إيسين بينارلي، أن الأدمغة تكره الغموض، وعندما لا نحصل على معلومات واضحة، يخترع العقل سيناريوهات مهددة. بحسب هاف بوست.  

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

اضطرابات القلق ونوبات الهلع.. كيف تفرق بينهما؟

هذا القلق يمكن أن ينشأ في بيئة العمل أو الحياة الشخصية، بحسب الاختصاصية سابا هاروني لوري، خصوصاً عند تلقي رسائل مختصرة مثل "نحتاج للحديث" دون توضيح، ما يجعل البعض يشعر بالذعر والتوتر.

ولحماية النفس من هذا القلق، يقترح الاختصاصي، دارين بانارسي، تمارين التنفس، مثل طريقة 4-7-8: الشهيق لأربع ثوانٍ، الحبس لسبع، والزفير لثمانٍ، لتقليل معدل ضربات القلب وإخراج الجسم من وضعية القتال أو الهروب. كما تنصح الاختصاصية لورا نولان بالابتعاد عن الشاشة مؤقتاً لتخفيف التوتر.

أخبار ذات علاقة

شخص يستخدم تطبيق واتساب

تحديث جديد من "واتساب" يسمح للأعضاء الجدد بمتابعة الرسائل السابقة

بالإضافة إلى الحركة، يمكن التغلب على القلق عبر تسمية الأفكار التي تدور في العقل، كما تنصح إيسين بينارلي: "قل، هذا جزء مني يفترض أن صمت صديقي يعني غضباً". ويمكن طرح أسئلة مباشرة لتوضيح الرسائل مثل: "هل يمكنك توضيح رسالتك الأخيرة؟" أو "هل يمكننا الاتصال سريعاً؟" للحصول على تفسير واضح.

وفي تجربة واقعية، أدركت الصحفية شيريل بيرك بعد اتباع هذه الاستراتيجيات أن رسالة صديقتها لم تكن عدائية، بل نتيجة ضغوط شخصية، ما يوضح أن التهدئة وتحليل الرسائل بعقلانية يقللان من تأثير "قلق التلميح".

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC