يستعد الأمير جورج، الابن الأكبر لولي عهد بريطانيا الأمير ويليام، لبدء مرحلة جديدة في مسيرته التعليمية مع اقتراب التحاقه بالمرحلة الثانوية هذا العام، في خطوة قد تكسر تقاليد ملكية راسخة استمرت أجيالًا.
وبحسب مصادر مطلعة، يضع أمير وأميرة ويلز اللمسات الأخيرة على قرار اختيار المدرسة المناسبة لنجلهما، وسط تكهنات واسعة حول الوجهة التعليمية المقبلة.
ورغم أن كلية إيتون العريقة، التي درس فيها الأمير ويليام وتُعد خيارًا تقليديًا لأبناء العائلة المالكة، كانت في صدارة الترشيحات، إلا أن المؤشرات ترجّح كفة كلية مارلبورو الداخلية، التي درست فيها كيت ميدلتون خلال سنوات مراهقتها.
وتُعد مارلبورو، الواقعة في مقاطعة ويلتشير، خيارًا جادًا للعائلة، لا سيما أنها مدرسة مختلطة وتوفر بيئة تعليمية مختلفة عن إيتون، التي تأسست العام 1440 وتخرّج فيها عدد كبير من رؤساء الوزراء البريطانيين.
وأفادت مصادر بأن قرب المدرسة من العائلة لم يعد العامل الحاسم، بقدر ما تحظى اعتبارات الراحة النفسية والخصوصية والأمن بالأولوية.
وخلال العام الماضي، قامت كيت ميدلتون بجولات ميدانية شملت عددًا من المدارس في شمال لندن ومناطق أخرى، للاطلاع على الخيارات المتاحة، سواء كانت مدارس داخلية أو نهارية. كما أكدت تقارير إعلامية أن الترتيبات الأمنية تلعب دورًا محوريًا في القرار النهائي، مع وجود خطط لتخصيص سكن منفصل داخل المدرسة واستمرار الحماية الملكية على مدار الساعة.
ويُنهي الأمير جورج حاليًا عامه الأخير في مدرسة لامبروك الخاصة في بيركشاير، حيث يدرس إلى جانب شقيقيه الأميرة شارلوت والأمير لويس. ومن المتوقع الإعلان عن القرار النهائي خلال الأشهر المقبلة، بعد استكمال الترتيبات الأمنية والتعليمية.