في خطوة لتعزيز إدارة الأزمات داخل العائلة المالكة البريطانية، استعان الأمير ويليام بخبيرة الاتصالات ليزا رافينسكروفت، المتخصصة في إدارة الأزمات والشؤون الحساسة، في وقت لا تزال فيه المؤسسة الملكية تتعامل مع تداعيات تورط الأمير أندرو في فضيحة المتحرش بالأطفال جيفري إبستين.
إلى جانب متابعة تطورات العلاقة بين الأمير هاري والأمير تشارلز، والتحديات المتعلقة بعلاجات السرطان التي خضع لها الملك والأميرة ويلز.
رافينسكروفت، التي وصفتها قيادات سابقة بأنها "شمس لا تقهر"، تنتمي لشركة الاتصالات المرموقة إيدلمان، حيث تدير فريق الأزمات والقضايا في المملكة المتحدة وتتعامل مع "أسماء كبيرة تواجه أصعب أوقاتها".
وستعمل جنبًا إلى جنب مع الأمير ويليام لتعزيز التواصل اليومي مع الصحافة وتطوير الإستراتيجية الإعلامية لقصر كنسينغتون، بعيدًا عن إدارة الأزمات الطارئة.
وأشار مصدر لصحيفة "ذا ميل أون صنداي" إلى أن اختيار رافينسكروفت ليس صدفة، ولا سيّما مع دعم جوليان باين، الرئيس التنفيذي لشركة إيدلمان، والسكرتير السابق للاتصالات لتشارلز وكاميلا؛ ما يعكس سعي قصر كنسينغتون لتقارب أعمق مع قصر باكنغهام تحضيرًا لتولي ويليام لاحقًا خلافة العرش.

تتمتع رافينسكروفت بخبرة واسعة في إدارة الأزمات الكبرى، بدءًا من حملات المقاطعة، وصولًا إلى القضايا القانونية والأخلاقية والسياسية، كما شغلت مناصب في شركات كبرى مثل الخطوط الجوية البريطانية وفنادق ماريوت، واعتبرت سابقًا أن "التحديات أثناء الأزمات تمنحها الدافع للعمل بأقصى طاقتها".
يُذكر أن النظام الملكي البريطاني صنفته شركة البيانات الأمريكية ستاتيستا كخامس أقوى علامة تجارية في العالم؛ ما يوضح أهمية الدور الذي تلعبه فرق الاتصالات في الحفاظ على صورته العامة ومصداقيته، في وقت تواجه فيه العائلة المالكة العديد من الملفات الحساسة داخليًّا وخارجيًّا.