نتنياهو يدعو لعقد اجتماع للكابينيت الأمني والسياسي مساء الغد
لقي رجل يعمل في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، مصرعه وأصيب أحد أفراد عائلته إثر تعرضهم لهجوم مسلح في منزلهم في العاصمة بغداد، نتيجة خلافات مالية بين المجني عليهم والمعتدين.
ووقعت الحادثة في مدينة الصدر شرق العاصمة، حيث أقدم أشخاص مسلحون على اقتحام منزل المجني عليه وباشروا بإطلاق الرصاص الحي من أسلحتهم ما أسفر عن مقتل صاحب المنزل في الحال وأُصيب أحد أفراد أسرته بجروح متفاوتة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني قوله "بأن المسلحين لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة عقب ارتكابهم لهذه الجريمة التي تُشير المعلومات الأولية أن سببها خلافات مالية".
وباشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادثة لكشف ملابساتها وتحديد هوية الجناة وملاحقتهم لمحاسبتهم وفقاً للقانون.
ولا تتوفر إحصائيات رسمية لعدد جرائم القتل التي يشهدها العراق سنوياً، لكن مواقع التواصل الاجتماعي والصحف اليومية تحفل بكثير من الحوادث بين فترة وأخرى في مختلف محافظات العراق.
وسبق أن سجّل العراق جرائم قتل، كانت دوافعها مختلفة، ومنها جريمة وقعت في تشرين الأول/ نوفمبر الماضي، في محافظة الديوانية، حيث أقدم شاب تحت تأثير المخدرات على قتل 4 أفراد من عائلته قبل أن يقتله شقيقه.
كما يسجّل العراق بين الحين والآخر جرائم قتل بسبب خلافات ونزاعات عشائرية، وكان آخرها نزاع مسلّح وقع قبل أيام بين أبناء عشيرتين في محافظة الأنبار بسبب ثأر قديم، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
ويؤكد كثيرون مع كل نزاع مسلّح أن تصاعد مثل هذه المواجهات الدامية يعود إلى غياب الردع الفعال وانتشار الأسلحة بين المواطنين، ويشددون على ضرورة فرض القانون وحصر السلاح بيد الدولة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي يذهب ضحيتها العشرات سنوياً.