أعلنت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية في الصين عن حظر استحواذ شركة "ميتا" على شركة مانوس الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، دون تقديم تفسير رسمي، وأمرت بإلغاء الصفقة بالكامل.
وتأتي هذه الخطوة كأبرز تدخل صيني في صفقة عابرة للحدود، وقد تمثل ضربة لطموحات "ميتا" في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي سريع التطور، ولا سيما أن الصفقة كانت تقدر فيمتها بنحو ملياري دولار.
ورغم الحظر، انتقل نحو 100 موظف من شركة مانوس إلى مكاتب شركة ميتا في سنغافورة، وتولى المؤسسون مناصب تنفيذية، بينما يمنع الرئيس التنفيذي لشركة مانوس، وكبير العلماء، من مغادرة البر الرئيسي للصين.
وذكر متحدث باسم شركة ميتا لموقع "تيك كرانش" أن الصفقة امتثلت بالكامل للقانون المعمول به، ومن المتوقع التوصل إلى حل مناسب للتحقيق".
وفقاً لصحيفة "نيكاي آسيا" أن شركة ميتا وافقت على الاستحواذ على شركة مانوس، ويشترط الاتفاق خروج الشركة بالكامل من الملكية والعمليات الصينية، لكن أصول الشركة تعود إلى الصين، حيث أسس مؤسسوها شركتها الأم، باترفلاي إيفيكت، في بكين عام 2022 قبل نقلها إلى سنغافورة.
وقد أثار هذا الأمر تساؤلات في واشنطن، حيث أعرب السيناتور "جون كورنين" في منشور له على منصة "إكس" عن مخاوفه بشأن استثمار شركة بنشمارك في الشركة، متسائلًا عمّ إذا كان ينبغي لرأس المال الأمريكي أن يتدفق إلى شركة مرتبطة بالصين.