
تتوزع الضربات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران وفق أهداف مختلفة، وبما يسمح بتدمير البنية التحتية العسكرية وشل جهاز الدولة في آن معا.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن واشنطن استهدفت أكثر من 7000 موقع في إيران منذ بدء الحرب، ودمرت عددا من السفن الإيرانية، في إطار تقويض البنية العسكرية وشل القدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، أكد "الموساد" أن إسرائيل اغتالت ما بين 10 إلى 15 قياديا إيرانيا بارزا منذ 28 فبراير 2026، بينهم علي خامنئي وعلي لاريجاني وقادة في الحرس الثوري والباسيج.
وتتركز الضربات الإسرائيلية غرب طهران، بينما الأمريكية منها تنصب شمالا نحو الممرات الحيوية ومضيق هرمز، وفق القيادة المركزية الأمريكية.
وتتخصص إسرائيل بحرب الاستخبارات وتجنيد العملاء، حيث كشفت طهران عن اعتقال 500 شخص بتهمة تزويد إسرائيل بمعلومات حساسة في غضون أيام فقط.