دفعة صاروخية كثيفة من لبنان وصفارات الإنذار تدوي من شمال إسرائيل حتى وسطها

داخل أكبر حاملة طائرات في العالم، والأحدث في الولايات المتحدة، اندلع حريق استمر التعامل معه نحو 30 ساعة، قبل السيطرة عليه بشكل كامل والتأكد أنه لن يشتعل مرة أخرى..
الحريق، الذي بدأ من مكان غير متوقع - "غرفة غسيل" - أثار حالة استنفار كاملة على متن الحاملة "جيرالد آر. فورد"، وبحسب التقارير الأمريكية، فإن الحادث لم يكن نتيجة هجوم أو ضربة معادية، بل واقعة داخلية استدعت تدخل فرق الطوارئ، وإخلاء عدد من البحارة، إلى جانب تسجيل إصابات.
وأفادت التقارير بأن أكثر من 200 بحار خضعوا للعلاج إثر استنشاق الدخان، قبل أن يعودوا إلى أداء مهامهم.
ورغم أن النيران لم تصل إلى المحركات، فإنها أثرت بشكل واضح في الحياة اليومية داخل الحاملة، فيما استمرت جهود الإطفاء والمتابعة أكثر من يوم، ليس فقط لإخماد الحريق الذي اندلع في 12 مارس، بل لضمان عدم تجدده، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.
ومع استمرار التوترات والحرب الإيرانية، أشارت تقارير أمريكية إلى أن الحاملة قد تتجه إلى قاعدة "سودا باي" في اليونان لإجراء إصلاحات، قد تستمر أكثر من أسبوع.
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحريق لم يؤثر في منظومة الدفع، وأن الحاملة تواصل تنفيذ مهامها في البحر الأحمر دعماً لعملياتها.