الجيش الإسرائيلي: تدمير 50% من منصات إطلاق صواريخ حزب الله قبل القصف وبعده

شهد سوق البركة في تونس تراجعا لافتا في الإقبال هذا العام، رغم اقتراب نهاية شهر رمضان، وهو الموسم الذي اعتاد فيه العرسان شراء الهدايا المعروفة محليا بـ"المواسم".
ويعزو تجار هذا الركود إلى غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، مؤكدين أن كثيرًا من التونسيين باتوا عاجزين عن شراء الأساسيات، ما جعل الإقبال على هدايا الزواج و"حق الملح" يتراجع بشكل واضح.
كما ساهم ارتفاع أسعار الذهب عالميا في زيادة الأسعار داخل السوق التونسية، ما دفع كثيرين إلى العزوف عن الشراء أو الاكتفاء بالتجول داخل السوق دون اقتناء الهدايا.
ورغم تمسك بعض المواطنين بهذه العادة، فإن المشهد في سوق البركة هذا العام يعكس واقعا مختلفا، حيث أصبحت "المواسم" بدورها ضحية مباشرة للغلاء وتآكل القدرة الشرائية.