
بحالة صدمة ولا يمتلك القدرة على فهم ما يدور حوله، هكذا وقف ليام راموس الصبي البالغ من العمر 5 سنوات أمام عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية "آيس" بعد عودته من الروضة وقبل أن يتم احتجازه ووالده ونقلهما إلى أحد مراكز احتجاز المهاجرين..
المشرفة على شرطة المنطقة التعليمية في كولومبيا هايتس، إحدى ضواحي مينيابوليس زينا ستينفيك قالت إنها توجهت إلى المنزل فور علمها بالواقعة، ورأت أحد عملاء الهجرة يخرج ليام من السيارة ويقتاده إلى باب المنزل، مطالباً إياه بطرق الباب وطلب الدخول، في محاولة للتأكد من وجود أشخاص آخرين داخل المنزل، واصفة ذلك بأنه “استخدام لطفل في الخامسة من عمره كطُعم”. وهو ما نفته لاحقًا إدارة الهجرة قائلة إن الأب تخلى عن ابنه وفر هاربًا قبل أن يتم اللحاق به..
عائلة ليام من الإكوادور وقد قدموا أنفسهم لضباط الحدود في تكساس في نهاية 2024 لطلب اللجوء، وهو ما أكده محامي العائلة في مؤتمر صحفي قال فيه إنهم ليسوا مهاجرين غير شرعيين بل دخلوا البلاد بشكل قانوني ويتبعون المسار القانوني..
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة وقائع مشابهة شهدتها المنطقة خلال يناير، ما أثار قلقاً واسعاً بين الأهالي وإدارات المدارس، ودفع المسؤولين التربويين للتنديد بما وصفوه بانتهاك صارخ لأمان الأطفال وحرمة البيئة التعليمية.