"وام": 4 إصابات في حادث بمطار دبي الدولي

مرتدياً قبعة رياضية بيضاء وبعيداً عن أروقة السلطة التقليدية، اختار دونالد ترامب أن يدير واحدة من أخطر العمليات العسكرية في الشرق الأوسط من داخل منتجعه الفاخر مارالاغو في فلوريدا..
هناك حيث يقضي العطلات عادة أعلن بداية “حملة عسكرية ضخمة” تستهدف إيران في مشهد بدا أقرب إلى كسر قواعد القيادة التقليدية.
في مقطع مصوّر نُشر عبر منصة تروث سوشيال، تحدث ترامب عن تهديد وشيك يستدعي تحركاً سريعاً، مؤكداً أن الضربات نُفذت بالتنسيق مع إسرائيل وتهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني وشبكات نفوذها الإقليمي..
لكن اللافت لم يكن فقط مضمون الرسالة بل مكان صدورها.. منتجع خاص لا غرفة العمليات المحصنة في البيت الأبيض.
هذا التحول أعاد إلى الواجهة تساؤلات قديمة حول أسلوب ترامب في إدارة الأزمات خاصة أنه سبق أن أعلن من الموقع نفسه عملية اغتيال قاسم سليماني عام 2020 إلا أن الفارق اليوم كبير، فنحن أمام حملة ممتدة لا ضربة واحدة.
في المقابل يرى مؤيدوه أن التكنولوجيا الحديثة جعلت القيادة “متحركة” لا ترتبط بمكان.. بينما يحذر منتقدون من أن الرمزية الأمنية والسياسية لغرفة العمليات التي أُنشئت في عهد جون كينيدي لا يمكن تعويضها بسهولة.
هذا المشهد غير المألوف أطلق على مواقع التواصل وصف "حرب الويك إند" هكذا. وبين رفاهية المنتجع وضجيج الحرب يكتب ترامب فصلاً جديداً في طريقة إدارة الحروب.. من الشاطئ.