
يخضع جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي على خلفية اتهامات بتسريب معلومات حساسة.
وجاءت الاستقالة المفاجئة لكينت مع بداية التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، ما أثار تساؤلات واسعة داخل واشنطن حول هذه الشخصية وطريقة تعاطيها مع الحرب ضد إيران وبعلاقة أمريكا وإسرائيل أيضا.
واتهم كينت إسرائيل بتضليل الولايات المتحدة ودفعها نحو التصعيد عبر تضخيم التهديد الإيراني، مشيرا إلى تهميش أصوات معارضة في واشنطن، بما في ذلك منع عرض آراء على الرئيس دونالد ترمب وفق كلامه.
يقول كينت إن ما يجري يهدف لتشويه سمعته، فيما يبقى التساؤل قائما حول ما إذا سرّب بالفعل معلومات سرية لأطراف خارجية.