
3 سيدات فلسطينيات، قُتلن داخل صالون تجميل ذنبهن الوحيد أنهن كنّ في المكان الخطأ حيث تسقط الشظايا ولا تصل الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها المعلنة..
إيران التي بنت خطابها لعقود تحت شعار "الدفاع عن فلسطين" يرى العالم صواريخها ومسيراتها التي تقول إنها موجهة نحو إسرائيل تسقط أيضا على الفلسطينيين ولو عن طريق الخطأ..
فهنا في الضفة الغربية ومنذ بدء الحرب الإيرانية سقطت العديد من شظايا الصواريخ ما أدى إلى إصابة العديد من الفلسطينيين ووقوع أضرار مادية حيث لا يملك سكان الضفة الغربية أي وسائل حماية كالملاجئ والغرف الآمنة..
إيران تقول إنها تقاتل إسرائيل، لكن عند النظر إلى نتائج المواجهة يتبين أنه قُتل من العرب والمسلمين أكثر من الإسرائيليين حيث قتل 16 إسرائيليا منذ بداية الحرب..
لكن في المقابل وخارج إسرائيل، تتضاعف الأرقام وتتسع دائرة الضحايا، ووفق تقارير رسمية سُجل ثماني ضحايا في الإمارات العربية المتحدة، وست في الكويت، واثنتان في السعودية واثنتان في سلطنة عمان و3 في البحرين نتيجة الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة..
وحتى في لبنان حيث انخرط حزب الله في المواجهة مع إسرائيل ارتفع عدد قتلى القصف الإسرائيلي ليصل إلى أكثر من 900 قتيل فيما قتل في العراق نحو 60 شخصا معظمهم من الحشد الشعبي..
آثار الحرب الإيرانية امتدت إلى ما هو أبعد: إلى بيوت في لبنان وشوارع في العراق ومدن آمنة في الخليج وحتى إلى داخل فلسطين نفسها التي لم تتعاف بعد من حرب غزة..