
تبدأ عمليات استهداف الشخصيات الإيرانية البارزة في معظمها من بوابة الاختراق التقني.. اتصالات قصيرة.. تتبع الأجهزة.. رصد البيانات.. كل هذا يسبق الضربة الفعلية دون أن يدرك المستهدف ما يحدث في الظل.
ووفقا لتقارير عدة تعتمد إسرائيل في ملاحقة المسؤولين البارزين في إيران على استخبارات الإشارات (SIGINT) هي عملية اعتراض وتحليل الإشارات الإلكترونية والاتصالات والبيانات الصادرة عن الخصوم بهدف الحصول على معلومات استخباراتية قابلة للتنفيذ حول نواياهم وقدراتهم وأفعالهم.
وتشمل هذه العملية التقاط عمليات الإرسال مثل الموجات اللاسلكية والمكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني وانبعاثات الرادار. تُعدّ استخبارات الإشارات بالغة الأهمية للأمن القومي والعمليات العسكرية، وغالبًا ما تُقسّم إلى استخبارات الاتصالات (COMINT) والاستخبارات الإلكترونية (ELINT).
ووفقا لمراقبين.. تهدف الاستراتيجية الإسرائيلية إلى تفكيك سلاسل القيادة الإيرانية.. خلق ارتباك في اتخاذ القرار.. زرع الشك داخل النظام نفسه.. ليبقى السؤال.. هل الاغتيالات في إيران مجرد عمليات دقيقة؟ أم عملية تفكيك بطيئة لعصب البلاد الأمني وقد تظهر نتائجها قريبا؟