في ليلة رأس السنة، انتهت أسطورة "أبو نوح" في غانا.. الرجل الذي خدع آلاف الناس وادّعى أنه يعرف موعد نهاية العالم.
إيبو نوح، أو إيفانز إيشون، لم يكتف بالكلام على مواقع التواصل، بل جمع أموالا طائلة من أتباعه بحجة بناء سفينة لإنقاذ البشرية من طوفان مزعوم، وزعم أن الله ألغاه لاحقا، ما أثار موجة غضب عارمة على وسائل التواصل.
الشرطة الغانية، التي حاولت توقيفه قبل أيام، نجحت أخيرا في القبض عليه ليلة رأس السنة، بعد عملية واسعة شملت استجواب عائلته وجيرانه..
ويترقب الغانيون محاسبته قانونيا، وسط تساؤلات عن حجم الأموال التي جُمعت وعدد الضحايا الذين وقعوا فريسة لهذه النبوءة المزيفة.
هذه ليست مجرد قصة عن خداع أو نصب، وفق خبراء، بل تحذير صارخ لكل من يحاول استغلال المعتقدات الدينية للربح الشخصي.