
نفى البيت الأبيض اليوم السبت بشكلٍ قاطع تقارير أفادت بموافقة إدارة الرئيس دونالد ترامب على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
هذا النفي جاء ليدحض روايةً نقلتها وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع، زعم فيها صدور "ضوء أخضر" أمريكي لتحرير مليارات طهران في قطر وبنوك دولية أخرى.
تتجه الأنظار الآن إلى مصير "ترسانة مالية" تتجاوز 100 مليار دولار، ظلت رهينة العقوبات منذ عام 1979. وبينما كانت الأسواق تترقب انفراجةً تعيد إحياء سيناريو اتفاق 2015 وتنقذ الاقتصاد الإيراني من تضخمٍ خانق لامس 68%، أعاد الرد الأمريكي الحازم ملف "الأموال التائهة" إلى نقطة الصفر.
بين تأكيد طهران ونفي واشنطن، تبرز تساؤلات حارقة: هل تراجعت الولايات المتحدة في اللحظات الأخيرة أم أن التصريح الإيراني كان "مناورةً" لجس النبض؟ الأكيد أن لغز المليارات الموزعة بين الصين وألمانيا واليابان لن يُحل دون ثمنٍ سياسي باهظ، يبدو أن أوانه لم يحن بعد.