وكالة تسنيم للأنباء: بدء جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين إيران وأمريكا وباكستان

في غزة، حيث لا تزال الحرب تترك جراحها مفتوحة، خرجت قصة صادمة تكشف وجهاً آخر للمعاناة… ليس تحت القصف فقط، بل بعده.
البداية كانت مع غارتين إسرائيليتين استهدفتا بنايتين سكنيتين شمال القطاع دون إنذار.
في مستشفى كمال عدوان، وصلت امرأتان حاملان، الأولى توفيت فوراً مع جنينها، أما الثانية فتمكن الأطباء من انتزاع طفلها من رحمها قبل أن تدخل في غيبوبة وتفارق الحياة بعد أسبوع.
لكن المأساة الحقيقية بدأت هنا..
الطفل، الذي نجا من الموت، أصبح بلا هوية وُضع في حضّانات مستشفى الشفاء مجهولاً، ومع غياب الأم، بدأ النزاع : عائلتان، كل منهما تؤكد أن الطفل ابنها.
إحدى العائلتين سارعت إلى تسجيله رسميا باسمها واستخرجت له أوراقا ثبوتية بينما تمسكت العائلة الأخرى بحقها، مطالبة بإثبات النسب.
صراع استمر لأكثر من عامين ونصف… قبل أن يُنقل الطفل خارج غزة، وتضيع معه الحقيقة.
الشهود؟ معظمهم قُتلوا أو اعتُقلوا.
والدليل الوحيد القادر على الحسم… غير موجود
في غزة، لا يتوفر جهاز لفحص الحمض النووي… وهو الاختبار الوحيد القادر على إنهاء هذا النزاع.
قصة طفل واحد… تختصر مأساة أكبر: آلاف المفقودين… وهويات معلّقة… وحرب لا تنتهي آثارها حتى بعد الصمت.